تعاون جديد لدعم الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42 شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت”؛ بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات مما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.
التعاون لدعم الرعاية الصحية
تجسد هذه الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، حيث تدعم الكشف المبكر عن السرطان وترتقي بجودة القرارات السريرية، وتساهم في تحسين نتائج المرضى؛ انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.
تنفيذ الحلول التشخيصية المبتكرة
يمثل التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، حيث سيعمل المختبر المرجعي وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.
الأهداف والمستهدفات المستقبلية
تركز المرحلة الأولى من التعاون على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة مما يمهد لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية؛ التنسيق مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع لتعزيز جهود الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.
- تعزيز الوصول إلى التقنيات الحديثة.
- تقديم حلول تشخيصية مبتكرة.
- تحسين القرارات السريرية للأطباء.
- خفض معدلات الإصابة بالسرطان.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| الشراكة مع “أبوت” | تجسد التزام المختبر بتقديم خدمات تشخيصية متطورة. |
| التعاون في الكشف المبكر | يدعم توفير حلول فعالة تساهم في تحسين النتائج الصحية. |
| أهداف المرحلة الأولى | خفض الوفيات وتحسين مستوى الكشف المبكر عن السرطان. |
أكدت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، أن هذه الشراكة تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات وما يترتب على ذلك من تحسين جودة الخدمات الصحية.

تعليقات