وزيرتا خارجية مصر وباكستان يؤكدان عمق العلاقات التاريخية بين البلدين
{الكلمة المفتاحية}
بحث وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، الدكتور بدر عبد العاطي، اليوم الأربعاء، مع نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، محمد إسحاق دار، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وباكستان؛ إلى جانب تبادل الآراء حول التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ويأتي ذلك على هامش الاجتماع الوزاري لمنظمة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد في مانيلا.
تعزيز التعاون المصري الباكستاني
أشاد الوزيران بالعلاقات التاريخية والروابط الوثيقة التي تجمع بين البلدين، مؤكدين الحرص على مواصلة العمل المشترك للارتقاء بالتعاون الثنائي في مجالات عدة، مثل السياسة والاقتصاد والتجارة والاستثمار؛ واستكشاف آفاق جديدة للشراكة؛ بما يعود بالنفع على الشعبين الصديقين.
مناقشة المشاريع المستقبلية
أكد الوزير عبد العاطي حرصه على متابعة تنفيذ مخرجات زيارته الأخيرة إلى باكستان في مارس المنصرم، معربًا عن التطلع لعقد الدورة الرابعة للجنة الوزارية المشتركة، برئاسة وزيري خارجية البلدين، والدورة العاشرة للمشاورات السياسية على المستوى الوزاري، بما يسهم في دعم العلاقات وتعزيز أطر التعاون القائمة بين الجانبين.
استثمار الفرص المتاحة
أشار الوزير إلى أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، من خلال تنظيم بعثات الأعمال والزيارات المتبادلة بين مجتمع الأعمال وغرف التجارة والصناعة؛ والتواصل مع المستثمرين الباكستانيين حول الفرص الاستثمارية المتاحة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بجانب التطلع لاستكمال إجراءات تدشين مجلس الأعمال المصري-الباكستاني.
- تطوير العلاقات التجارية بين مصر وباكستان.
- تنظيم زيارات متبادلة لمجتمع الأعمال.
- استكشاف فرص استثمارية جديدة.
- تعزيز التعاون في مجالات متعددة.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| تعزيز التعاون الثنائي | اجتماعات وزارية مشتركة بين البلدين. |
| تبادل الرؤى الإقليمية | مناقشة التطورات السياسية والاقتصادية. |
| الاستثمار المشترك | إطلاق مجلس الأعمال المصري-الباكستاني. |
تناول اللقاء أيضًا عددًا من القضايا الإقليمية، حيث أعرب الوزير عبد العاطي عن تقديره للجهود المبذولة من باكستان، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين، والتي أسهمت في التوصل إلى مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران. أكد ضرورة الالتزام بهذه الخطوة، مع أهمية تهيئة الظروف للتوصل إلى اتفاق نهائي يعزز من الأمن والاستقرار الإقليمي.
أشار أيضًا إلى أهمية البناء على نتائج اجتماع الأطراف الإقليمية الأربعة الذي استضافته القاهرة في يونيو ٢٠٢٦، لتحفيز المسار التفاوضي وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة.

تعليقات