الشارقة تكشف عن رقمنة 18 مليون وثيقة في البرتغال
استضافت Universidade de Coimbra البرتغالية مكتبات الشارقة العامة في الندوة الدولية حول رقمنة المكتبات التاريخية في عصر الذكاء الاصطناعي، حيث قدمت الشارقة تجربتها كنموذخ تطبيقي متميز في هذا المجال، مركزّة على أهمية صون المجموعات التراثية. وقد تمحورت المداخلة حول المنهجيات التي اتبعتها الشارقة في بناء نظام معرفي رقمي متكامل يعزز التعاون مع المؤسسات العالمية بهدف حفظ المصادر النادرة وتيسير الوصول إلى المعلومات للباحثين والطلاب والعامة.
توظيف التقنيات الحديثة في الرقمنة
استعرضت مديرة إدارة مكتبات الشارقة العامة، إيمان بوشليبي، خلال جلسة حملت عنوان تجربة الشارقة في رقمنة المكتبات التاريخية، كيف عملت الإمارة على توظيف التقنيات الحديثة للحفاظ على أكثر من 18 مليون مادة معرفية. وقد انضم إلى الجلسة عدد من الخبراء والمتخصصين من دول متعددة، حيث جرت مناقشة مستقبل صون المجموعات التراثية في ظل التحولات الرقمية المستمرة.
الأبعاد الحضارية لرقمنة المكتبات
أكدت مكتبات الشارقة العامة أن رقمنة المكتبات التاريخية في عصر الذكاء الاصطناعي ليست مجرد عملية تحويل المخطوطات والوثائق إلى نسخ رقمية، بل تشمل بناء نظام متكامل يتضمن التصوير عالي الجودة، والوصف العلمي، والبنية التقنية المستدامة. لا يمكن تجاهل الدور الحيوي للخبراء وأمناء المكتبات في إدارة المعرفة وصون الذاكرة الثقافية، مما يعكس التزام الشارقة بالمسؤولية الحضارية.
التحديات المفروضة على الرقمنة
تناولت الجلسة التحديات الكبيرة التي تواجه رقمنة التراث الوثائقي، حيث لا يزال جزء كبير من الذاكرة الإنسانية معرضًا للهشاشة والضياع، مما يتطلب جهودًا مضاعفة للوصول إلى المواد المحفوظة في مواقع يصعب الوصول إليها. ينبغي النظر في كيفية تعزيز الوعي العام حول أهمية هذه الجهود للحفاظ على الثقافة والتراث.
- أهمية التعاون الدولي في حفظ التراث.
- توظيف الممارسات الحديثة في جميع مراحل الرقمنة.
- تحديات الوصول إلى المصادر النادرة.
- دور المجتمع في دعم المبادرات الثقافية.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| المؤتمر | ندوة دولية حول رقمنة المكتبات التاريخية |
| التقنيات المستخدمة | تقنيات حديثة في حفظ وتوثيق المعرفة |
| عدد المواد الرقمية | أكثر من 18 مليون مادة معرفية |
| المشاركون | خبراء ومختصون من عدة دول |

تعليقات