مناطق في المغرب تشهد ارتفاعًا كبيرًا في الحرارة بدءًا من 22 يوليوز
موجة حر متوقعة
يتوقع أن يشهد المغرب ابتداءً من 22 يوليوز موجة حر شديدة نتيجة تشكل قبة حرارية تحبس الهواء الساخن بالقرب من سطح الأرض، مما سيؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة، لا سيما في شمال المنطقة الشرقية، والسهول الغربية للأطلس، ومنطقة سوس، وداخل الأقاليم الجنوبية. ينبغي على السكان اتخاذ احتياطاتهم اللازمة لتفادي آثار الحرارة المرتفعة وتجنب التعرض مباشرة لأشعة الشمس خلال الساعات الحرجة ومتابعة النشرات الجوية الرسمية.
تشير النماذج الجوية الحالية إلى أن القبة الحرارية ستبدأ بالتشكل بداية من يوم الأربعاء 22 يوليوز؛ وهذا يعني أن العديد من المناطق في المملكة ستشهد ارتفاعاً تدريجياً وملحوظاً في درجات الحرارة. إن استقرار الأجواء واستمرار تأثير الكتل الهوائية الحارة يسهمان في هذا الارتفاع.
ما هي القبة الحرارية؟
تحدث القبة الحرارية عندما يتمدد مرتفع جوي قوي في طبقات الجو العليا، مما يعمل كغطاء يمنع صعود الهواء وتكون السحب؛ ويحبس الهواء الساخن بالقرب من سطح الأرض، ما ينجم عنه ارتفاع مستمر في درجات الحرارة واستقرار الحالة الجوية لعدة أيام. تعد هذه الظاهرة واحدة من الأسباب الرئيسية وراء موجات الحر الشديدة التي تجتاح العديد من مناطق العالم خلال فصل الصيف.
المناطق المرشحة لتسجيل أعلى درجات الحرارة بالمغرب
من المتوقع أن يسجل تأثير القبة الحرارية بشكل أكبر في:
- شمال المنطقة الشرقية.
- السهول الغربية للأطلس.
- منطقة سوس.
- داخل الأقاليم الجنوبية.
ستكون الأجواء شديدة الحرارة، خاصة في فترات الظهيرة، مع سماء صافية في معظم المناطق.
التوقعات قابلة للتحديث
على الرغم من أن المؤشرات الحالية تدعم إمكانية تشكل القبة الحرارية، يؤكد خبراء الأرصاد أن هذه التوقعات تبقى قابلة للتحديث مع ظهور بيانات جديدة من النماذج الجوية العالمية في الأيام القادمة، والتي قد تعدل من شدة الظاهرة أو نطاقها الجغرافي. ينصح بمتابعة النشرات الجوية الرسمية بصفة يومية، خاصة بالنسبة لسكان المناطق الأكثر تعرضاً لارتفاع درجات الحرارة، مع اتخاذ الاحتياطات المناسبة لتفادي آثار موجة الحر، مثل تجنب التعرض المباشر للشمس، والإكثار من شرب السوائل، والحفاظ على برودة الأماكن المغلقة.

تعليقات