الدولار يتكبد خسائر أسبوعية مع تراجع رهانات رفع الفائدة في أمريكا

الدولار يتكبد خسائر أسبوعية مع تراجع رهانات رفع الفائدة في أمريكا
الدولار يتكبد خسائر أسبوعية مع تراجع رهانات رفع الفائدة في أمريكا

الدولار الأمريكي

استقر الدولار الأمريكي خلال تعاملات يوم الجمعة، لكنه أنهى الأسبوع بتراجع، حيث أثرت بيانات التضخم الأمريكية الهادئة على توقعات المستثمرين بشأن رفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي في القريب العاجل.

التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على الدولار

ساهم تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار تبادل الهجمات للأسبوع الثاني، في تعزيز الطلب على الدولار باعتباره ملاذًا آمنًا. كما أدت المخاوف المتعلقة بحركة الملاحة في مضيق هرمز إلى زيادة أسعار النفط، التي اقتربت من أعلى مستوياتها في نحو شهر.

أسواق الأسهم وتأثيرها على حركة الدولار

قال إلياس حداد، رئيس استراتيجية الأسواق العالمية في براون براذرز هاريمان، إن التراجع الجاد في أسواق الأسهم العالمية، وخاصة في قطاع التكنولوجيا، بالإضافة إلى الاضطرابات في مضيق هرمز، عزز من توجه المستثمرين نحو الأصول الأكثر أمانًا. هذا التحول ساعد الدولار في تعويض بعض خسائره خلال الأسبوع، بينما تراجعت عوائد السندات العالمية بشكل طفيف.

العنوان التفاصيل
مؤشر الدولار سجل مؤشر الدولار، الذي يعكس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، 100.76 نقطة.
استقرار اليورو استقر اليورو عند 1.1436 دولار، محققًا مكاسب أسبوعية بنسبة 0.2%.
الجنيه الإسترليني تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.2% إلى 1.3455 دولار، ولكنه حقق مكاسبه الأسبوعية الثالثة على التوالي.
مؤشر ثقة المستهلك ارتفع مؤشر ثقة المستهلك في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوى له في خمسة أشهر، رغم المخاوف من تأثير التوترات في الشرق الأوسط.

الوضع في العملات الأخرى

أنهى الدولار الأسترالي أسبوعه الثالث من المكاسب، رغم انخفاضه خلال جلسة الجمعة بنسبة 0.23% إلى 0.6980 دولار أمريكي، في ظل عزوف المستثمرين عن المخاطرة وتراجع الأسهم العالمية. واستقر الين الياباني عند 162.44 ينًا للدولار، بالقرب من أدنى مستوياته في 40 عامًا.

  • تراجع عوائد السندات العالمية بشكل طفيف.
  • مؤشر الدولار يسجل 100.76 نقطة.
  • مخاوف من ارتفاع أسعار البنزين بسبب التوترات.
  • الجنيه الإسترليني يسجل مكاسب مستمرة للأسبوع الثالث.

تشير البيانات إلى أن التحسن في ثقة المستهلك قد يكون قصير الأجل، خاصةً مع استمرار المخاوف السياسية والاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.