هل يؤثر هاتفك سلبًا على إبهاميك؟ إليك الحلول.
إبهام الرسائل النصية
تحولت الهواتف الذكية إلى جزء أساسي من حياتنا اليومية، حيث تقضي العديد من الأشخاص ساعات في التمرير عبر الأخبار، دفع الفواتير، ومشاهدة الحلقات الكاملة من البرامج المفضلة. لكن استخدام هذه الأجهزة يصاحبه آثار واضحة على أيدينا.
تعبير “إبهام الرسائل النصية” يشير إلى مجموعة من الآلام الناتجة عن الاستخدام المفرط للهاتف، بدءًا من تيبّس الإبهام وصولاً إلى ألآم المفاصل القريبة. وفي حال عدم معالجة هذه الأعراض، قد تتطور الحالة إلى متلازمة النفق الرسغي أو الإصابة بالتهاب المفاصل. يؤكد الجراح يوجين تساي من قسم جراحة العظام أن الأيدي ليست مصممة لتحمل ضغط الاستخدام المستمر، ما يستدعي ضرورة معاملة الأيدي بلطف.
تعديل وضعية الاستخدام
تعرض وضع المعصمين والمرفقين للثبات في وضعية واحدة لوقت طويل يسبب ألمًا في قاعدة الإبهام والرسغ. إضافةً إلى ذلك، يمكن أن يؤدي إمساك الهاتف عموديًا لفترات طويلة إلى إجهاد الأصابع الأخرى. تنصح مورين أوشونيسي، وهي خبيرة في مركز صحة اليد، بتقليل وقت استخدام الشاشة أو الاستراحة القصيرة بين جلسات الاستخدام؛ إذ يعتبر هذا أمرًا أساسيًا للتخفيف من الضغط. كما يمكن استخدام السبابة بدلاً من الإبهام أو تغيير الطريقة التي نمسك بها الهاتف. كما يمكن لتقنيات الوصول المدمجة مثل الإملاء الصوتي أن تساعد في تقليل الضغط الناتج عن الكتابة.
- استبدال اليدين أثناء الاستخدام قد يمنع من تراكم الإجهاد.
- يمكن استخدام ملحقات الهاتف لجعل الاستخدام أكثر راحة.
- فرض فترات راحة قصيرة بين جلسات المتابعة يساهم في تقليل الألم.
- تغيير وضعية الإمساك بالهاتف يجعل الاستخدام أكثر راحة.
تمارين تمدد فعالة
تساعد التمارين اليومية البسيطة على تخفيف الآلام الناتجة عن الاستخدام الطويل للشاشات. يمكن ثني الرسغ عبر إمالة راحة اليد للأمام والخلف، واستخدام اليد الأخرى للضغط برفق. إضافةً لذلك، يمكن تدوير الإبهام في دوائر صغيرة أو ثني الأصابع بحذر. إذا استمر الألم، يُفضل استشارة طبيب؛ لأن الاستخدام الدائم للهاتف قد يسبب التهابات أو مشكلات أخرى. الاستراحة القصيرة وتعديل الوضعية يمكن أن تؤدي إلى تغيير إيجابي مع مرور الوقت.

تعليقات