«عيون مصر» تعيد إحياء كنوز الحضارة المصرية من متاحف العالم
عيون مصر
يمثل معرض الكتاب في مكتبة الإسكندرية تجربة فريدة تحتضن صندوقاً أسود يحمل اسم “عيون مصر”، والذي يبدو كمفتاح سحري للولوج إلى عالم الآثار المصرية بالخارج. تتلألأ فيه أشكال “الهولوجرام” لتجسد المشاهد التاريخية، مما يجذب يومياً المئات من الزوار في تجربة بصرية تفاعلية تفوق الخيال، تستعيد الآثار المغتربة رقميًا.
وقف المواطن محمد إبراهيم بدر مع أسرته، معبرًا عن إعجابه بالتقنية المثيرة، حيث قال “نجحت تقنية الهولوجرام في تجسيد الآثار التاريخية بواقعية مذهلة”؛ وعبر نجلاه، حمزة ورقية، عن حماسهما بقولهما “العرض سهل لنا التعرف على تاريخ مصر القديم بأسلوب ممتع ومشوق”.
تفاعل الزوار مع التراث الحضاري
إيمان علي، ربة منزل، تابعت العرض بشغف، معبرةً عن سعادتها بكون جميع القطع الأثرية في نافذة واحدة، مما منحها شعورًا بالحفاظ على إرثها. في ذات السياق، عبرت سلمى أسامة، طالبة في الفرقة الثانية صيدلة، عن إعجابها بالفكرة المفيدة التي حفزتها على القراءة والتعمق في تاريخ وطنها وثقافته الغنية.
أهمية المشروع في توثيق التراث
يؤكد د. أيمن سليمان، مدير مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي بمكتبة الإسكندرية، أن مشروع “عيون مصر” يستفيد من أحدث التقنيات التكنولوجية لتقديم عرض بصري رقمي للآثار المصرية في الخارج بصورة تفاعلية؛ مما يعيد المصريين إلى جذورهم الحضارية. كما أوضح أن اختيار الاسم يعكس رؤية أن هذه الآثار تمثل نافذة لنقل الحضارة المصرية إلى شعوب مختلفة.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| القطع الأثرية | عرض 20 قطعة أثرية موجودة بالخارج. |
| التجسيم ثلاثي الأبعاد | فيلم مدته 15 دقيقة يعرض التسلسل الزمني للقطع. |
| منصة عارف الرقمية | أفلام قصيرة تقدم معلومات متعددة اللغات. |
| البطاقات المعززة | تقديم معلومات تفاعلية عبر تطبيق متنقل. |
خرائط تفاعلية للتراث المصري
سليمان كشف عن العمل على إعداد خريطة تفاعلية توضح مواقع الآثار المصرية المنشورة في الخارج، وهو ما يتيح للجمهور التعرف على أماكن وجود هذه القطع ومسارات انتقالها، في إطار الجهود المتزايدة لتوثيق التراث المصري رقميًا.
تنعكس سعادة الزوار واهتمامهم بتنمية معرفتهم بتراثهم العريق عبر هذه الأنشطة والبرامج المبتكرة.

تعليقات