موسم حصاد التمور يضيء سماء دبي للرطب 2026

موسم حصاد التمور يضيء سماء دبي للرطب 2026
موسم حصاد التمور يضيء سماء دبي للرطب 2026

دبي للرطب 2026

أعلنت هيئة الثقافة والفنون في دبي عن مشاركتها في النسخة الثالثة من مهرجان دبي للرطب 2026، الذي تنظمه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث. يأتي هذا الحدث في سياق الجهود المستمرة للتأكيد على أهمية شجرة النخيل في ثقافة المجتمع، وإبراز موسم حصاد التمور وعلاقته بالعادات والتقاليد الاجتماعية التي تسهم في تعزيز الارتباط بين الأجيال الحالية والقادمة.

احتفاء شجرة النخيل

كشفت هيئة الثقافة عن رعاية متحف الشندغة، أكبر متحف تراثي في الإمارات، لفئة «أكبر عذج – دبي» ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان. يمثل الحدث منصة تفاعلية تجمع بين التراث والمجتمع، وتسلط الضوء على أصناف التمور الفاخرة، وتجسد شجرة النخيل رمزًا للعطاء والكرم. هذا التوجه يسهم بشكل فعال في تعزيز الوعي بتراث المنطقة وقيمها.

برنامج ثقافي مميز

من المقرر أن يقوم المتحف بتنظيم برنامج ثقافي متنوع يتضمن مجموعة من الورش والأنشطة التفاعلية، التي تركز على أهمية شجرة النخيل. يمتد البرنامج من 18 إلى 26 يوليو، ويتضمن ورشة «تلوين فنجان العز» وورشة «تزيين الكرب». تهدف هذه الأنشطة إلى إطلاع المشاركين على القيم الاجتماعية والثقافية لموسم التمور.

  • ورش عمل تهدف إلى تعزيز الفهم الثقافي.
  • جلسات معرفية تنقل الخبرات بين الأجيال.
  • أنشطة تفاعلية تعزز التواصل الاجتماعي.
  • معارض تعرض أجود أصناف التمور.

تعزيز قيم التعاون

عبر عبدالله العبيدلي، مدير متحف الشندغة، عن أهمية موسم التمور كفرصة لتعزيز قيم التعاون والتكافل بين أفراد المجتمع. يهدف البرنامج المرتبط بالمهرجان إلى توسيع الفهم العام حول الثقافات المحلية، ويساهم في تنمية روح التفاعل الإيجابي بين الأجيال.

العنوان التفاصيل
المهرجان دبي للرطب 2026
تاريخ الفعالية 18 إلى 26 يوليو
الرعاية متحف الشندغة
ورش العمل تلوين فنجان العز، تزيين الكرب

تعتبر هذه الفعالية فرصة مثالية لتعزيز الوعي بالقيم الثقافية والاجتماعية المرتبطة بموسم حصاد التمور، مما يعكس التزام دبي في الحفاظ على تراثها وتعزيزه.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.