الإمارات تطلق 20 مشروعاً لتعزيز جاهزية البنية التحتية الصحية
5.62 مليارات درهم إنفاقاً فعلياً على قطاع الصحة خلال 2025
أنجزت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية أكثر من 20 مشروعاً تطويرياً للبنية التحتية الصحية في العام الماضي، حيث شملت هذه المشاريع توسعة أقسام الطوارئ وإنشاء مستودعات طبية استراتيجية، مما يعزز جاهزية المنظومة الصحية ويدعم استدامة الخدمات وسلاسل الإمداد الدوائي في مختلف الإمارات.
تطوير المنشآت الصحية
وفقاً لتقرير صادر عن المجلس الوطني الاتحادي، تعتبر هذه المشاريع جزءًا من الجهود المستمرة لمؤسسة الإمارات لتحسين منشآتها الصحية وكفاءة عملها، حيث واصلت المؤسسة تشغيل وتطوير 130 منشأة صحية في جميع أنحاء الدولة، مما يعكس التزامها برفع مستوى الخدمات الصحية المقدمة للجمهور.
تحقيق الاستدامة والجاهزية
التقرير يشير إلى أن دولة الإمارات، خلال عام 2025، قامت بتعزيز جاهزية القطاع الصحي وزيادة قدرته التشغيلية والاستباقية؛ مما يدعم استدامة الخدمات ويعزز قدرة المنظومة على مواجهة التحديات المستقبلية. بلغ الإنفاق الفعلي على قطاع الصحة نحو 5.62 مليارات درهم، وهو ما يمثل 8.15% من إجمالي المصروفات العامة للدولة.
تحسين المؤشرات الصحية العالمية
كما أظهرت الدولة تقدمًا ملحوظًا في التصنيف العالمي، حيث احتلت المركز 33 في مؤشر البنية التحتية الصحية والبيئية وفق تقرير التنافسية العالمية لعام 2025، وهو تقدم مركزين مقارنة بعام 2024. هذه الجهود، مدعومة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بإنشاء منظومة وطنية متكاملة للتأمين الصحي تشمل جميع الإمارات، أسهمت في تعزيز الجاهزية الصحية الوطنية وترسيخ نموذج صحي أكثر استدامة.
- توسعة أقسام الطوارئ بمختلف المنشآت الصحية.
- إنشاء مستودعات طبية استراتيجية لتعزيز سلسلة الإمداد.
- رفع كفاءة تشغيل 130 منشأة صحية في الدولة.
- تحسين مستوى الخدمات الصحية ودعم جودة الحياة.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| الإنفاق الفعلي | 5.62 مليارات درهم |
| نسبة الإنفاق من المصروفات العامة | 8.15% |
| تصنيف المملكة العالمية | المركز 33 |
المجلس الوطني الاتحادي أكد أهمية مواصلة تطوير الخدمات الصحية التخصصية والتأهيلية، بما يضمن توفير خدمات متكاملة تلبي احتياجات المواطنين في جميع الإمارات، وتنويع الخدمات الرقمية لتعزيز الاستجابة ورفع مستوى جودة الحياة.

تعليقات