الصكوك الوطنية تستبدل مسمى ‘ربة منزل’ بـ ‘صانعة جيل’ في معاملاتها
الكلمة المفتاحية
أعلنت الصكوك الوطنية، شركة الادخار والاستثمار التي تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية في دولة الإمارات، عن تغيير مسمى “ربة منزل” إلى “صانعة جيل” في جميع معاملاتها الرقمية والإلكترونية، وذلك من خلال تقديم باقة من المكافآت الخاصة بصانعات الأجيال وأبنائهن، والتي تشمل مكافآت تشجيعية ربع سنوية، بالإضافة إلى فعاليات ترفيهية وتثقيفية على مدار العام.
خطوة تعكس رؤية القيادة
تأتي هذه المبادرة تماشياً مع رؤية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، والتي تسعى لدعم أولويات عام الأسرة 2026، حيث يعكس تغيير المسمى أهمية الدور الذي يضطلع به الأفراد في بناء المجتمعات والأجيال الجديدة. كما تُظهر البيانات أن الصكوك الوطنية تحتضن أصولاً تقدر بـ505 ملايين درهم لصانعات الأجيال، مما يدلل على التفاعل الإيجابي والمعراف الرقمي المتعاظم.
تعزيز ثقافة الادخار
يحمل هذا التوجه قيمة كبيرة، حيث حصلت صانعات الأجيال على مكافآت اجمالية تجاوزت 22.8 مليون درهم منذ تأسيس الشركة، ما يساهم في نشر وتنمية ثقافة الادخار بينهم. يعكس هذا التصميم الوطني أهمية إعادة تعريف دور صانعات الأجيال، حيث ينتقل من التصنيف الاجتماعي إلى مستوى مسؤولية وطنية رئيسية، مما يعزز من مكانة هذه الفئة في المجتمع.
التزام استراتيجي بخدمة المجتمع
أكدت رحاب لوتاه، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة الصكوك الوطنية، أن قرار إعادة تسميتهن يعكس رؤية القيادة الرشيدة واعترافها العميق بدورهن في تربية أجيال المستقبل. كما أضافت أن ذلك يمثل دعوة للمؤسسات لإعادة تقييم كيفية تقديم الدعم لهذه الفئة، بما يضمن رفاه أسرهن ومجتمعهن. يسعى الصكوك الوطنية من خلال هذه المبادرة إلى تقديم حلول ملموسة تدعم صانعات الأجيال وتمكّنهم من تحقيق أهدافهم.
- تمويلات ودعم مالي متنوع.
- فعاليات ثقافية واجتماعية للأبناء.
- توعية بممارسات الادخار وأهميته.
- مكافآت دورية تحفيزية للصانعات.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| عدد المكافآت | 22.8 مليون درهم |
| أصول الإدارة | 505 مليون درهم |
| نسبة استخدام التطبيق | 64% |
تعتبر هذه المبادرة خطوة نوعية تساهم في تطوير المجتمع وتعزيز التكاتف بين الأفراد، مما يجعل من الصكوك الوطنية مثالاً يُحتذى به في دعم دور المرأة في الإمارات.

تعليقات