«صنع في الإمارات» والذكاء الاصطناعي يشكلان مستقبل البنية التحتية للدولة

«صنع في الإمارات» والذكاء الاصطناعي يشكلان مستقبل البنية التحتية للدولة
«صنع في الإمارات» والذكاء الاصطناعي يشكلان مستقبل البنية التحتية للدولة

الكلمة المفتاحية

أظهر منتدى دبي الذي عنوانه «صنع في الإمارات» أهمية التصنيع المحلي والذكاء الاصطناعي في تعزيز مرونة التوريد والتحول الرقمي، مما يعزز استدامة البنية التحتية حتى عام 2050. وقد اجتمع في هذا المنتدى عدد كبير من القادة في مجالات البناء والهندسة والبنية التحتية؛ لمناقشة الاتجاهات الحديثة التي تثري هذا القطاع الحيوي.

تحديات وثقة في الصناعة المحلية

شهد المنتدى توضيحاً لرؤية القادة حول أهمية التصنيع المحلي؛ حيث أشار عبد الرحمن عبيد، الرئيس التنفيذي لمجموعة ماهي خوري، إلى أن المنتجات التي تحمل علامة «صنع في الإمارات» تتمتع باعتراف عالمي على جودة عالية. كما جدد كومينيني ماهندر، المدير التنفيذي لشركة بيلت، التأكيد على أن اضطرابات السوق قد دفعت المطورين للاعتماد بشكل أكبر على المنتجات المحلية، مما عزز الثقة في الصناعة.

الذكاء الاصطناعي ودوره المحوري

برز الذكاء الاصطناعي كعنصر أساسي في تطور صناعة البناء؛ إذ أكد وائل منصور، الرئيس التنفيذي لشركة رويال أدفانس، أن استخدام المواد الذكية والتوريد المدعوم بالذكاء الاصطناعي يمثّل واحدة من أكبر الفرص في القطاع. التكنولوجيا الحديثة حولت مشاريع البناء بشكل جذري، مما يسهم في خفض التكاليف وزيادة الفعالية.

استثمارات في البنية التحتية الرقمية

تسعى الإمارات العربية المتحدة إلى تعزيز بنيتها التحتية الرقمية من خلال إنشاء مراكز بيانات ضخمة، مما يعكس طموحات الدولة في تحقيق تحول رقمي شامل. سوبرايا كالكورا، المديرة العامة لشركة جون ار. هاريس، أوضحت أن المحاكاة المدعومة بالذكاء الاصطناعي تسهم في تصميم مبانٍ مستدامة تدعم أهداف الإمارات في الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050.

  • أهمية التصنيع المحلي تحظى باهتمام متزايد.
  • الذكاء الاصطناعي من أهم عناصر التحول الرقمي.
  • استثمارات قوية في مراكز البيانات الحديثة.
  • تركيز على تطبيقات البناء المستدام.
البعد التفاصيل
التصنيع المحلي يعزز مرونة سلاسل التوريد ويساهم في الاستدامة.
الذكاء الاصطناعي أداة لتعزيز دقة التصميم وتقليل التكاليف.
التغيير الرقمي يمكن من إدارة المشاريع بفعالية أكبر.
استدامة البنية التحتية تسعى الإمارات لتحقيق صافي انبعاثات صفرية بحلول 2050.

المنتدى يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز استراتيجية «صنع في الإمارات»، مما يؤكد العزيمة القوية في بناء مستقبل مستدام يتماشى مع الطموحات العالمية.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.