ملتقى الشعر العربي في تشاد: انطلاق الدورة الخامسة من ثقافية الشارقة
الشارقة 24: تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، انطلقت فعاليات ملتقى الشعر العربي في إفريقيا بنسخته الخامسة، في العاصمة التشادية أنجمينا، حيث جمع أكثر من 50 شاعراً وشاعرة من مختلف أنحاء البلاد، بمشاركة إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة في الشارقة ونادي أدبي محلي.
تعتبر ملتقيات الشعر العربي في إفريقيا تجسيداً لرؤية صاحب السمو حاكم الشارقة في دعم الثقافة العربية وتعزيز تواجدها في القارة الإفريقية، إذ تسهم في بناء جسور التواصل وتعزيز الوعي، بالإضافة إلى تقديم منصة للمواهب الشعرية. يسعى الملتقى إلى احتضان الأفكار الجديدة وتطوير الحركة الأدبية في بلاد تشهد تنوعاً ثقافياً غنياً.
حضور متميز في حفل الافتتاح
شهد حفل الافتتاح شخصيات بارزة، مثل الوزير المنتدب لدى وزارة الاقتصاد والتخطيط والدكتور صالح برمة، بالإضافة إلى ممثلين عن وزارتَي الثقافة والسياحة والحرف اليدوية. أشاد الدكتور برمة بجهود دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم اللغة العربية، وأعرب عن تقديره الخاص لرعاية صاحب السمو حاكم الشارقة. كما أكد على النهضة الثقافية التي تشهدها تشاد، مشيراً إلى أهمية الأدب في تعزيز الهوية الوطنية، داعياً إلى دعم الجهود الرامية إلى اكتشاف ورعاية الشعراء الشباب.
تطوير الأدب والشعر في تشاد
جاء في حديث عبد الله سليمان أن وزارة الثقافة في تشاد تعتزم وضع تعزيز الأدب في صميم أولوياتها. أشار إلى التعاون الوثيق مع دائرة الثقافة في الشارقة، مؤكدًا على أهمية الملتقيات الأدبية في تنشيط الحياة الثقافية وفتح المجال أمام الشعراء للتعبير عن أفكارهم. كما دعا سليمان إلى المحافظة على التواصل والثقافة التي تجعل الأدب العربي رافعة للتفاهم بين الشعوب.
إبداعات الشعراء والتجارب الشعرية
في إطار الملتقى، قدم شعراء نصوصاً تناولت مواضيع متنوعة، تتراوح بين الهوية والقيم الحضارية، عاكسةً غنى التجربة الشعرية التشادية. غصت المنصة بالشعراء الذين عبّروا عن مشاعرهم الوطنية، حيث قرأ الشاعر أحمد أبو الفتح عثمان قصائد مميزة مهداة لصاحب السمو حاكم الشارقة، مستعرضاً روعة اللغة الشعرية وقيمتها.
- المشاركة الواسعة من شعراء معروفين.
- الجلسات الشعرية تتنوع بين عدة موضوعات.
- دعوات لرعاية المبدعين الشباب.
- التأكيد على أهمية تعزيز الثقافة والأدب.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| عدد المشاركين | 50 شاعراً وشاعرة. |
| مدة الفعالية | يومان. |
| شخصيات بارزة | وزير التخطيط والتعاون الدولي، ممثلون عن وزارات الثقافة. |
تعتبر هذه الفعالية خطوة مهمة نحو تحفيز الحركة الأدبية في تشاد، وتقديم الدعم اللازم للمواهب الشابة، مما يساهم في تطور اللغة العربية ويسعى لإبرازها في كافة الميادين الأدبية والثقافية.

تعليقات