الذهب يتراجع بنحو 2% بفعل مخاوف من إغلاق مضيق هرمز

الذهب يتراجع بنحو 2% بفعل مخاوف من إغلاق مضيق هرمز
الذهب يتراجع بنحو 2% بفعل مخاوف من إغلاق مضيق هرمز

الدولار الأمريكي

تواصل العملة الأمريكية ارتفاعها أمام مجموعة من العملات العالمية، مما يعكس استقرارها النسبي في ظل الأوضاع المتوترة. شهدت أسعار النفط قفزة تخطت 4% في حين يتبادل كل من الولايات المتحدة وإيران الضربات العسكرية، مما زاد حجم المخاوف من اضطراب الإمدادات وما قد يترتب على ذلك من تأثيرات على الأسواق العالمية.

جاء تراجع أسعار الذهب الذي بلغ نحو 2% في السوق الأوروبية، ليمثل استجابة واضحة لهذه التحركات. التعزيز في الدولار وصعود أسعار النفط كانا عاملين رئيسيين في الضغط على الذهب، الذي يشهد تراجعًا متزايدًا للضغط الناجم عن الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط، وإمكانية إغلاق مضيق هرمز.

الضغوط التضخمية وتأثيرها على الفائدة الأمريكية

زاد ارتفاع أسعار النفط من المخاوف بشأن الضغوط التضخمية التي قد تواجه صانعي السياسة النقدية في الولايات المتحدة، مما يعزز احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية قبل نهاية العام الحالي. أسعار الذهب انخفضت لتصل إلى 4,044.00$، بينما شهدت مؤشرات أخرى تراجعات ملحوظة جراء تلك الضغوط.

– تراجعت أسعار الذهب بحوالي 2% يوم الاثنين.
– الدولار الأمريكي ارتفع بنسبة 0.25% في الجلسة نفسها.
– احتمالات الاصلاح النقدي شهدت معدلات متناقضة وفقًا لأداة “فيد ووتش”.
– صندوق SPDR Gold Trust سجل انخفاضًا ملحوظًا في حيازاته.

المستجدات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران

الأحداث العسكرية تجددت مع الضربات الجوية التي نفذتها القيادة المركزية الأمريكية على منطقة الساحل الإيراني، وذلك في رد فعل على هجمات الحرس الثوري على السفن التجارية. هذا التصعيد شكل خطرًا كبيرًا حسب مراقبين، فقد أعلن ترامب أن مضيق هرمز سيبقى مفتوحًا لنقل الملاحة، وذلك تحت ضغوط عسكرية.

المسألة التفاصيل
الضغوط العسكرية ضربات جوية أمريكية رداً على هجمات إيرانية.
إغلاق مضيق هرمز إيران تعلن عن إغلاق مضيق هرمز عقب الضربات الأمريكية.
الاجتماعات الاقتصادية ترقب لبيانات التضخم الأمريكية وتأثيرها على السياسات النقدية.

توقعات حول أسعار الفائدة

تسود حالة من التأهب بين المستثمرين للبيانات الاقتصادية المرتقبة من الولايات المتحدة، حيث تعدّ بيانات التضخم المنتظرة كفيلة بتوجيه سياسات الفائدة. تشير التوقعات إلى القيام برفع الفائدة بنسبة 25 نقطة، مما يعكس توازنًا معقدًا بين الأسعار والتضخم. الأسواق تنتظر أيضًا شهادة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي في الأيام المقبلة، والتي من الممكن أن تساهم في تحديد الاتجاهات المستقبلية.

الأسواق تشهد حالة من الترقب بسبب الأحداث المتسارعة بين الدول المصدرة والمستهلكة للنفط، حيث تشير البيانات إلى أن العالم مقبل على مرحلة جديدة قد تحمل تداعيات اقتصادية كبيرة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.