هل يؤثر استخدام الهاتف أثناء المشي سلبًا على صحتك؟

هل يؤثر استخدام الهاتف أثناء المشي سلبًا على صحتك؟
هل يؤثر استخدام الهاتف أثناء المشي سلبًا على صحتك؟

<الكلمة المفتاحية>

تعتبر الهواتف المحمولة من أبرز أسباب تشتت الانتباه أثناء المشي، حيث أظهرت دراسات حديثة أن ربع الأشخاص في التقاطعات ينشغلون بهواتفهم. وفقاً للدكتور واين جيانغ، الأستاذ المساعد في الهندسة بجامعة فلوريدا، فإن استخدام الهاتف أثناء المشي يؤثر سلباً على وعي الأفراد بما يحيط بهم.

تأثير الهواتف على الانتباه

تشير التقارير إلى وجود حالة تعرف بـ«العمى الناتج عن عدم الانتباه»، والتي تؤدي إلى فقدان الأشخاص القدرة على ملاحظة المحيطات. أظهرت دراسة أن المشاة كانوا أقل احتمالاً بنسبة 50% لملاحظة مهرج يقود دراجة أحادية العجلة أثناء استخدامهم الهاتف.

التغيرات في طريقة المشي

الهاتف لا يؤثر سلباً على الانتباه فقط، بل يغير المزاج وطريقة المشي والإعداد البدني للأفراد. وفقاً للدكتور جيانغ، فإن المشاة الذين يستخدمون هواتفهم يميلون إلى المشي ببطء بنسبة تقارب 10% مقارنة بمن لا يستخدمونها. يلاحظ الباحث باتريك كراولي تغيرات في طريقة المشي تتضمن خطوات أقصر وزيادة في الوقت الذي يقضيه الأفراد على الكعبين.

تأثيرات صحية سلبية محتملة

يمكن أن يؤدي استخدام الهاتف أثناء المشي إلى عواقب صحية سلبية، حيث يؤثر على توازن الجسم وقد يزيد من خطر التعثر والسقوط. أظهرت أبحاث في دورية «Gait Posture» أن النظر إلى الهاتف يمكن أن يساهم في ظهور أعراض «رقبة الرسائل النصية»، مما يزيد من الضغط على عضلات الرقبة. لذا، فإن المشي ببطء وبتوازن غير مناسب قد يؤثر سلباً على لياقتك البدنية.

  • التسبب في تشتت الانتباه.
  • زيادة خطر الإصابات.
  • تأخير العودة إلى نقاط الانطلاق.
  • الإضرار بالصحة النفسية.
التأثير التفاصيل
التوازن تزايد خطر التعثر والسقوط.
المزاج تأثير سلبي على الحالة النفسية.
السرعة تقليل سرعة المشي بمعدل 10%.
الضغط على الرقبة زيادة الأعراض المرتبطة بالرقبة.

تشير الدراسات أيضاً إلى أن استخدام الهاتف المحمول أثناء المشي يزيد من مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، مما يبرز أهمية فصل الوقت المخصص لهواتفنا عن النشاطات البدنية.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.