مدرسة فكتوريا تفتتح مرافق جديدة وفق أعلى المعايير المعتمدة

مدرسة فكتوريا تفتتح مرافق جديدة وفق أعلى المعايير المعتمدة
مدرسة فكتوريا تفتتح مرافق جديدة وفق أعلى المعايير المعتمدة

<الكلمة المفتاحية>

تفقد المهندس علي بن شاهين السويدي، رئيس دائرة الأشغال العامة في الشارقة، أعمال المرحلة الثانية من مشروع صيانة مدرسة فكتوريا الدولية، حيث أعلن عن تطوير شامل يهدف إلى تحقيق بيئة تعليمية متميزة، تشمل تحسين الفصول الدراسية والمختبرات والمرافق الرياضية، وفقاً لأرقى المعايير العالمية.

تطوير شامل للمرافق التعليمية

خلال جولته الميدانية، اطلع السويدي على تفاصيل الأعمال الجاري تنفيذها، بما في ذلك توسعة عدد من الفصول الدراسية، مما يساهم في استيعاب المزيد من الطلبة بطرق تدعم التعليم الحديث. كما تم الانتهاء من تحسين المختبرات العلمية، ما يعزز من إمكانيات التعلم والتجربة العلمية للطلاب، حيث تسهم هذه المشاريع في رفع كفاءة المرافق المدرسية.

تحسين البنية التحتية للخدمات

يشمل مشروع صيانة المرحلة الثانية تحسينات ملحوظة في البنية التحتية، حيث يتم تطوير الممرات والساحات الخارجية، لتعزيز الراحة والسهولة للطلاب أثناء تنقلاتهم. هذا التطوير يضمن تقديم خدمات متكاملة تلبي احتياجات الطلاب وأعضاء الهيئة التعليمية، مما يتيح جوًا هادئًا ومثمرًا.

المرافق الرياضية والبيئة الخضراء

تأتي أهمية المجمع الرياضي الذي تم تطويره في المدرسة ضمن رؤية شاملة لتحسين جودة الحياة المدرسية، حيث يتضمن مساحات رياضية متعددة الاستخدام لتعزيز الأنشطة الطلابية. كما تشمل الأعمال أيضاً تحسين المساحات الخضراء، التي تعد عاملًا مُحسنًا للبيئة التعليمية ومؤثرًا إيجابيًا على صحة الطلاب.

  • توسع في عدد الفصول الدراسية لتلبية احتياجات الطلاب.
  • تحسين المختبرات العلمية لتعزيز التجارب الدراسية.
  • إنشاء مجمع رياضي متكامل لخدمة الأنشطة الرياضية.
  • تطوير الساحات الخارجية لتعزيز الجوانب التجميلية للمؤسسة التعليمية.
العنوان التفاصيل
المرافق الجديدة توسعة عدد الفصول والمختبرات الرياضية.
تحسين البنية التحتية تطوير الممرات والخدمات الداخلية.
المساحات الخضراء تنسيق المساحات لتعزيز الهوية الجمالية.

تؤكد هذه الخطوات على التزام دائرة الأشغال العامة بتقديم بيئة تعليمية مُحسَّنة، تسهم في تحسين تجربة التعليم للطلاب، مما يعكس أهمية تطوير مؤسسات التعليم لتحقيق الأهداف التعليمية الحديثة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.