مجلس أمناء الجامعة القاسمية يشيد بتوجيهات حاكم الشارقة

مجلس أمناء الجامعة القاسمية يشيد بتوجيهات حاكم الشارقة
مجلس أمناء الجامعة القاسمية يشيد بتوجيهات حاكم الشارقة

الجامعة القاسمية

أكد مجلس أمناء الجامعة القاسمية أن الدعم السخي الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، يشكل أساسًا لنجاح الجامعة، مبرزًا أهمية توجيهات سموه ومبادراته التي ترسم معالم مسيرة أكاديمية متميزة. يتجلى ذلك في اعتماد سموه الموازنات السنوية، ما يعكس رؤيته الاستراتيجية في الاستثمار في الإنسان ودعم التعليم والبحث العلمي.

توجهات استراتيجية لدعم التعليم

عبّر سعادة الأستاذ جمال سالم الطريفي، رئيس مجلس الأمناء، عن بالغ الامتنان لصاحب السمو حاكم الشارقة، مشيرًا إلى أن الدعم المقدم سيشكل نقلة نوعية للجامعة نحو التميز. يوشك هذا الدعم على تعزيز منظومة البحث العلمي، تحديث البرامج الأكاديمية، وتوظيف التقنيات الحديثة في التعليم. كما يساهم في مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل، واستقطاب الكفاءات الأكاديمية، وتوسيع الشراكات الاستراتيجية.

تنوع الطلاب لتحقيق العالمية

تضم الجامعة القاسمية طلاباً يمثلون 139 جنسية، ما يعكس تنوعًا ثقافيًا مميزًا. تخطط الجامعة لتنفيذ استراتيجيتها 2025–2030 من خلال الكليات المعنية، مثل الشريعة والدراسات الإسلامية، والآداب والعلوم الإنسانية، والاقتصاد والإدارة. تسعى الجامعة إلى إعداد كفاءات علمية مؤهلة تمتلك المهارات والمعرفة في بيئة تعليمية عالمية.

الميزانية ودورها المحوري

ستساهم الميزانية المعتمدة في تعزيز البيئة التعليمية والبحثية، والارتقاء بالمرافق والخدمات الطلابية. من خلال دعم المبادرات البحثية والمجتمعية، ترسم الميزانية ملامح مستقبل الجامعة وفقاً لمستهدفات استراتيجيتها. تسعى الجامعة القاسمية إلى أن تكون منارة أكاديمية عالمية رائدة، تلعب دوراً حيوياً في خدمة المجتمع ودعم التنمية المستدامة.

  • دعم التعليم والبحث العلمي.
  • توظيف التقنيات الحديثة في التعليم.
  • استقطاب كفاءات أكاديمية مميزة.
  • تعزيز الشراكات الاستراتيجية.
العنوان التفاصيل
الميزانية تعزيز البيئة التعليمية والبحثية وتطوير المرافق.
تنوع الطلاب يمثلون 139 جنسية لتحقيق التنوع الثقافي.

تستمر الجامعة القاسمية في رحلتها نحو التميز والريادة؛ حيث تعكس رؤيتها الحرص على تطوير المنظومة الأكاديمية وخدمة المجتمع، مما يجعلها نموذجًا يحتذى به في التعليم والبحث العلمي.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.