البرلمان العربي للطفل يبدأ جلسته الرابعة في الشارقة
البرلمان العربي للطفل
يواصل البرلمان العربي للطفل فعاليات دورته الرابعة في مدينة الشارقة بالإمارات العربية المتحدة، حيث يشارك 54 طفلاً وطفلة يمثلون مختلف الدول العربية في مجموعة من الأنشطة المتنوعة. يشمل البرنامج تسعة فعاليات تتنوع بين ورش تدريبية وزيارات ميدانية واجتماعات لجان متعددة، مما يعكس التزام البرلمان بتعزيز مشاركة الأطفال في الشأن العام.
برنامج الجلسة الرابعة
تبدأ الفعاليات يوم الثلاثاء الرابع عشر من يوليو بزيارة مركز ناشئة واسط، حيث سيتعرف الأطفال على مهارات القيادة والابتكار. بعد ذلك، ستعقد ورشة عمل بعنوان “أسرتي… حكايتي الأولى” بالتعاون مع مؤسسة سلامة الطفل، مما يساعد على تعزيز الروابط الأسرية والمعرفية لديهم. يستمر البرنامج في الأربعاء الخامس عشر من يوليو بجلسات للجان المختلفة، بما في ذلك لجنة حقوق الطفل، ولجنة الأنشطة، وهيئة التحرير.
اجتماعات وورش عمل
تشهد الفعاليات أيضًا تنظيم حفل تكريم للشركاء الاستراتيجيين يوم الخميس السادس عشر من يوليو بمقر منظمة الإيسيسكو، يلي ذلك ورش عمل متخصصة لتعزيز المهارات المعرفية للنشء. ومن الضروري أن توفر هذه الأنشطة منصات للنقاش وتعليم الأطفال حول أهمية المشاركة البرلمانية والحوار الإيجابي.
الجلسة الرسمية
تصل الفعاليات إلى ذروتها يوم السبت الثامن عشر من يوليو بانعقاد الجلسة الرسمية الرابعة، حيث سيناقش الأعضاء الموضوعات المهمة التي تسهم في تحديد توصيات مستقبلية. يبرز سعادة أيمن عثمان الباروت، الأمين العام للبرلمان العربي للطفل، أهمية هذه المنصة في تجسيد رؤية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، والتي تهدف إلى تعزيز ثقافة الحوار بين الأجيال الناشئة.
- تحقيق تواصل فعّال بين الأطفال من مختلف الدول.
- تعزيز المهارات البرلمانية لدى الأجيال المستقبلية.
- تنمية الروح القيادية والإبداع لدى الأطفال.
- توفير فرص للحوار والنقاش حول قضايا الطفولة.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| الجلسة الرسمية | ستعقد يوم السبت الثامن عشر من يوليو 2026. |
| ورشة العمل | تحت عنوان “أسرتي… حكايتي الأولى”. |
| تكرير الشركاء | تكريمهم يوم الخميس بمقر منظمة الإيسيسكو. |
| الزيارات الميدانية | زيارة مركز ناشئة واسط لتعزيز مهارات الأطفال. |
تسهم هذه الفعاليات في تعزيز فهم الأطفال لحقوقهم وواجباتهم، مما يفتح أمامهم آفاقًا جديدة في عالم المشاركة الفعالة والمستقبل المشرق.

تعليقات