الإمارات وأوزبكستان تبدأان مشاورات قنصلية جديدة في طشقند

الإمارات وأوزبكستان تبدأان مشاورات قنصلية جديدة في طشقند
الإمارات وأوزبكستان تبدأان مشاورات قنصلية جديدة في طشقند

عقدت دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية أوزبكستان في العاصمة طشقند أعمال الدورة الأولى للمشاورات القنصلية؛ للتباحث حول سبل تعزيز التعاون القنصلي وتبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك، والارتقاء بجودة الخدمات القنصلية المقدمة لمواطني البلدين. ترأس وفد دولة الإمارات سعادة فيصل عيسى لطفي، وكيل الوزارة المساعد للشؤون القنصلية، بينما ترأس وفد جمهورية أوزبكستان سعادة شيرزاد باتيروف، رئيس القطاع القنصلي والقانوني.

أهمية تطوير العلاقات القنصلية

في بداية الاجتماع، نقل سعادة فيصل عيسى لطفي تحيات سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان مشيرًا إلى أهمية تحقيق أهداف المشاورات. أكد سعادته أن العلاقات الإماراتية – الأوزبكية تشهد تطورًا مستمرًا، مما يعكس حرص قيادتي البلدين على تعزيز الشراكة وتوسيع آفاق التعاون في مجالات ذات أولوية مشتركة، بما يخدم مصالح الشعبين ويلبي طموحاتهم.

تسهيل الخدمات القنصلية

وصف سعادة فيصل عيسى لطفي انعقاد الدورة الأولى بأنها خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون المؤسسي بين الجانبين وتطوير آليات التنسيق. تهدف هذه المشاورات إلى تبادل الخبرات وأفضل الممارسات، مما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة لمواطني البلدين. كما أكد على أهمية الاستمرار في عقد هذه المشاورات بصورة دورية، لدعم تطوير الإجراءات وتعزيز جودة الخدمات التي تلبي احتياجات المواطنين.

مناقشة مواضيع ذات اهتمام مشترك

أشاد سعادة شيرزاد باتيروف بعمق العلاقات الثنائية بين الإمارات وأوزبكستان، مشددًا على أهمية توسيع آفاق العمل القنصلي. وتمت مناقشة عدد من المواضيع والملفات ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى توقيع مذكرة تفاهم تتعلق بإنشاء اللجنة القنصلية المشتركة. تهدف هذه المذكرة إلى توفير منصة مؤسسية تتيح تبادل الخبرات وأحدث المستجدات المرتبطة بالعمل القنصلي.

  • تعزيز الشراكة بين البلدين.
  • تطوير خدمات قنصلية كفؤة.
  • تبادل الخبرات في المجالات القانونية.
  • خلق بيئة مناسبة لتعاون دائم.
العنوان التفاصيل
التعاون القنصلي الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة.
الخبرات المشتركة تبادل أفضل الممارسات في العمل القنصلي.

تسهم هذه الاجتماعات في تعزيز الروابط الثنائية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مما يعكس رؤية البلدان في مجالات التعاون المشترك.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.