تسريبات جديدة.. امتحانات اللغة الإنجليزية والتاريخ للثانوية العامة في خطر
حقيقة تسريب امتحان اللغة الإنجليزية والتاريخ في امتحانات الثانوية العامة
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم الخميس الموافق 9 يوليو 2026، حسم الجدل حول مزاعم تسريب أسئلة امتحانات الثانوية العامة لمادة التاريخ. أكدت الوزارة في بيان رسمي أن امتحان التاريخ لم يتعرض لأي تسريب، مشددة على أن الأخبار المتداولة عبر صفحات الغش الإلكتروني هي شائعات لا تستند إلى أي حقائق. تأتي هذه التصريحات ضمن جهود الوزارة لتهدئة مخاوف الطلاب وأولياء الأمور، وضمان السيطرة الكاملة على نظام الامتحانات بجميع محافظات الجمهورية.
منظومة الأمان الكامل للامتحانات
توضح وزارة التربية والتعليم أن نظام تأمين امتحانات الثانوية العامة يعتمد على إجراءات دقيقة ومترابطة تمنع تسريب أسئلة الامتحانات خارج اللجان. يحيط هذا النظام كل مراحل إعداد الأسئلة وعمليات الطباعة والنقل برعاية أمنية وفنية مستمرة، مما يضمن وصول الأوراق إلى اللجان بشكل سري ودون اختراق. كما تتابع غرفة العمليات المركزية في وزارة التعليم جميع البلاغات المتعلقة بالمحتوى المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يتم فحص الصور والمنشورات للتأكد من مدى مصداقيتها فور تداولها. في حال صدور أي جزء من محتوى الامتحان بعد بدء اللجنة، يتم استخدام وسائل تقنية حديثة لتحديد هوية المتورطين بسرعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضدهم.
التأثير السلبي لصفحات الغش الإلكتروني
تشير وزارة التربية والتعليم إلى أن صفحات الغش الإلكتروني تسعى لاستغلال حالة القلق والتوتر التي يشعر بها الطلاب وأسرهم خلال فترة الامتحانات، حيث تنشر هذه الصفحات معلومات وصور كاذبة بهدف زيادة عدد المتابعين وكسب الأرباح المالية من خلال التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي. تدعو الوزارة الطلاب وأولياء الأمور إلى عدم الانجرار وراء هذه الصفحات أو تصديق ما تنشره، مشددة على أن الغرض منها هو زعزعة الأمان والانتباة لدى الطلاب أثناء أدائهم للامتحانات. تواصل فرق مكافحة الغش الإلكتروني العمل بالتنسيق مع الجهات المختصة لمراقبة أي مخالفات تتعلق بنشر الأسئلة أو إجاباتها.
تعليمات هامة لطلاب الثانوية العامة
شددت الوزارة على أهمية التزام جميع الطلاب بالتعليمات التي تنظّم سير الامتحانات، خاصةً ما يتعلق بعدم السماح بأجهزة الهواتف المحمولة أو الإلكترونية داخل لجان الامتحانات. يهدف هذا الإجراء إلى حماية حقوق الطلاب وضمان مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص بين الجميع. أكدت الوزارة على أن امتحان التاريخ جرى وفق المعايير الفنية المعتمدة، وأن اللجان فتحت أبوابها في الأوقات المحددة مع توفير إجراءات تنظيمية وأمنية دقيقة. أعادت الوزارة التأكيد على أن الشائعات المتداولة لن تؤثر على مجريات الامتحانات، مشددة على ضرورة تركيز الطلاب داخل اللجان وعدم الانشغال بالأساليب الملتوية للغش الإلكتروني.

تعليقات