إعصار با يواصل قوته عند المستوى 16: ما هي المناطق المتضررة؟

إعصار با يواصل قوته عند المستوى 16: ما هي المناطق المتضررة؟
إعصار با يواصل قوته عند المستوى 16: ما هي المناطق المتضررة؟

الإعصار الفائق بافي

في صباح يوم التاسع من يوليو، أفاد قادة المركز الوطني للتنبؤات الجوية والهيدرولوجية بتحرك الإعصار الفائق بافي نحو الغرب والشمال الغربي بسرعة تصل إلى 20 كيلومترًا في الساعة. وفي تمام الساعة السابعة صباحًا، حصل الإعصار الفائق على المستوى 16 مع هبات رياح تتجاوز المستوى 17، حيث يُقدّر موقعه حاليًا بنحو 810 كيلومترات شرق جزيرة لوزون في الفلبين، وحوالي 1100 كيلومتر جنوب شرق جزيرة تايوان، وحوالى 1400 كيلومتر جنوب شرق مقاطعة فوجيان في الصين.

توقعات الإعصار وتأثيراته

تشير التوقعات إلى أن الإعصار الفائق بافي سيتجه بشكل رئيسي نحو الشمال الغربي خلال الساعات الأربع والعشرين القادمة بسرعة 20 كيلومترًا في الساعة، مع الحفاظ على شدته كإعصار فائق. من المتوقع أن يمر الإعصار عبر الجزء الشمالي من تايوان في العاشر من يوليو، حيث سيضعف تدريجيًا إلى المستوى 15 مع هبات رياح تفوق المستوى 17.

  • الإعصار يشكل تهديدًا كبيرًا للمناطق الساحلية.
  • توقعات بتقلبات جوية حادة في بحر الصين الشرقي.
  • النشرات الجوية تحذر من الأمواج العالية.
  • احتمالية تدهور الطقس على امتداد السواحل الشمالية.

الأضرار المحتملة والمناطق المتأثرة

تسبب الإعصار رقم 1، الذي تعرضت له مقاطعة كوانغ نينه، في تحويل منطقة ترا كو السياحية إلى أرض قاحلة؛ حيث لم تعد غابة الكازوارينا القديمة، التي كانت نقطة جذب سياحي، سوى كومة من الأنقاض. ومن المتوقع أن يضرب إعصار بافي اليابسة في الجزء الشرقي من فوجيان، حيث سيصل قوته إلى المستوى 13-14 قبل أن يتحرك داخل المقاطعة.

العنوان التفاصيل
الإعصار بافي يُعتبر إعصارًا فائقًا بقوة شديدة، مع تسجيل درجات عالية من الرياح.
التحركات المقبلة سيتجه نحو الشمال الغربي، مع توقعات مرور عبر تايوان.
الأضرار المحتملة تفيد التوقعات باحتمالية حدوث أضرار جسيمة في المناطق الساحلية.
التوقيت قد تضرب العاصفة اليابسة في العاشر والحادي عشر من يوليو.

ظروف الطقس المستقبلية

لا تزال إدارة الأرصاد الفيتنامية تُقيّم الوضع، حيث يبدو أن الإعصار رائع لن يتحرك إلى بحر الشرق، لكن تأثيره على الطقس المحلي يُبقى ذات أهمية قصوى، خاصةً مع توقع اشتداد الرياح الجنوبية الغربية في تلك المنطقة الاستراتيجية. كما أشار الخبراء إلى أن موسم الأعاصير الحالي، بفضل تأثير ظاهرة النينيو، قد يؤدي إلى عدد أقل من الأعاصير مقارنة بالسنوات الماضية.

يستمر الإعصار في جذب أنظار الخبراء والمواطنين على حد سواء، متزامناً مع جهود الاحتواء والاستجابة السريعة للمخاطر المحتملة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.