دبي تحقق انخفاضًا ملحوظًا في بصمتها الكربونية وفقًا لـ”الأعلى للطاقة”

دبي تحقق انخفاضًا ملحوظًا في بصمتها الكربونية وفقًا لـ”الأعلى للطاقة”
دبي تحقق انخفاضًا ملحوظًا في بصمتها الكربونية وفقًا لـ"الأعلى للطاقة"

أفادت تقارير حديثة بأن اجتماع سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، والذي عُقد افتراضياً، شهد مناقشة متميزة حول جهود الإمارة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. حيث تم عرض نتائج قياس انبعاثات غازات الدفيئة لعام 2025، والتي أظهرت استمرار انخفاض البصمة الكربونية للإمارة، مما يبرز التقدم الملحوظ في تنفيذ السياسات والمبادرات المؤيدة للاستدامة والاقتصاد الأخضر.

جهود الاستدامة في دبي

تعتبر زيادة إنتاج الطاقة من المصادر النظيفة وترشيد استهلاك الكهرباء والمياه من العوامل الرئيسة التي ساهمت في هذا الإنجاز. كما ساهمت الكفاءة التشغيلية في مختلف القطاعات والتوسع في استخدام المركبات الصديقة للبيئة في تحقيق أهداف المجلس.

وقود الطيران المستدام

ناقش المجلس أيضاً ضرورة إنتاج وقود الطيران المستدام (SAF) من النفايات العضوية، وهو ما يتماشى مع التوجهات العالمية التي تهدف إلى زيادة نِسَب خلط الوقود المستدام مع الوقود التقليدي. ومن المتوقع أن توفر هذه المبادرة بديلاً محلياً أنظف لقطاع الطيران وتعزز مبادئ الاقتصاد الدائري في دبي.

استراتيجية الطاقة 2050

وفقاً لما أكده نائب رئيس المجلس، سعيد محمد الطاير، فإن هذه الإنجازات تعكس رؤية القيادة الرشيدة التي تركز على تعزيز نموذج دبي في التنمية المستدامة. المشاريع الناتجة عن “استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2050″ و”استراتيجية الحد من الانبعاثات الكربونية 2030” أثبتت فاعليتها ونجحت في جذب استثمارات من القطاع الخاص لمشروعات رائدة في مجالات الطاقة الشمسية وإنتاج الهيدروجين الأخضر.

  • زيادة إنتاج الطاقة من المصادر النظيفة.
  • تحقيق وفورات ملموسة في استهلاك الطاقة.
  • تنفيذ برامج متكاملة لتحسين كفاءة الطاقة.
  • تحفيز الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة.
العنوان التفاصيل
اجتماع المجلس ترأسه سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم
قياس انبعاثات غازات الدفيئة أظهر انخفاضاً ملحوظاً في البصمة الكربونية
وقود الطيران المستدام مبادرة لتحويل النفايات العضوية إلى وقود
استراتيجية دبي للطاقة تعزيز الاستثمار ومشاريع الطاقة المتجددة

شدد الأمين العام للمجلس، أحمد بطي المحيربي، على دور نموذج الحوكمة الذي تم تطويره على مدى 15 عاماً، والذي أسهم في تحقيق نتائج نوعية. إذ ساهمت هذه الجهود في تعزيز كفاءة استهلاك الكهرباء والمياه، مع وضع خريطة طريق واضحة لضمان استدامة الموارد.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.