بيت الشعر يحتفي بالمديح النبوي بنفحات فنية
{الأمسية الشعرية}
نظمت أمسية شعرية مميزة في بيت الشعر بالشارقة، حيث شهدت مشاركة مجموعة من الشعراء من دول مختلفة مثل المغرب والسنغال وسوريا، وقدمت قصائد تناولت مواضيع المديح النبوي والغربة والوجدانيات، مما أضفى طابعًا فنيًا خاصًا على الحدث.
مشاركة شعراء متميزين
شارك في الأمسية كل من الشاعر المغربي محمد أحمو الأحمدي، والشاعر السنغالي سرين فضل إنجاي، بالإضافة إلى الشاعر السوري سليمان الإبراهيم، بحضور مدير بيت الشعر محمد عبدالله البريكي، حيث قدمت آية إمام فقرات الأمسية. افتتح الشاعر أحمو الأحمدي القراءات بقصيدة جميلة في المديح النبوي بعنوان «نزوح إلى سيرة المصطفى»، وتميزت القصيدة بإيقاعها الجذاب وبلاغتها العالية.
قصائد تعبر عن الهوية والغربة
في قصيدته «غريب على الخليج»، عبر سرين فضل إنجاي عن مشاعر الغربة بأسلوب أدبي مميز، حيث قال:
- أخطُّ اسمي المنسي فوق الرمال.
- تُمحوه أمواجٌ، كأني غائب.
- أُحاول إخفاء اشتياقي في الدجى.
- فكيف أعاتب والدمع ينكشف؟
وقد استطاع الشاعر توظيف عناصر اللغة بشكل سلس لإيصال مشاعره القوية.
ختام الأمسية وتكريم الشعراء
اختتمت الفعالية بشهادات تقدير للمشاركين، حيث تسلم كل شاعر تكريماً يمنحهم دافعاً للاستمرار في الكتابة والشعر. قدم سليمان الإبراهيم مجموعة من القصائد التي تتميز بالوصف الدقيق واللغة المجازية، ويقول في قصيدة بعنوان «إشارة استفهام»:
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| قصيدة «إشارة استفهام» | تناول فيها الحب والوجود بأسلوب شاعر حساس. |
| قصيدة «رحلة في شارع الصحراء» | تحمل رسالة أمل رغم كل العثرات. |
من خلال هذه الأمسية، تجلت قدرة الشعراء على التعبير عن أفكارهم ومشاعرهم بلغة فنية تلامس القلوب، مما يعكس الأثر العميق للشعر في ثقافتنا.

تعليقات