عمل فني مستلهم من تراث الإمارات يحصد جائزة كريستو وجان كلود

عمل فني مستلهم من تراث الإمارات يحصد جائزة كريستو وجان كلود
عمل فني مستلهم من تراث الإمارات يحصد جائزة كريستو وجان كلود

الكلمة المفتاحية

تحت رعاية سمو الشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان، تم الكشف عن المشروع الفائز بجائزة كريستو وجان-كلود لعام 2026 من قبل جامعة نيويورك-أبوظبي بالتعاون مع مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون. وقد حصلت على الجائزة هذا العام نورة جابر خريجة جامعة نيويورك-أبوظبي ومفيدة محيي الدين خريجة جامعة الشارقة.

موضوع العمل الفني الفائز

يستكشف العمل الذي يحمل عنوان “تحف الحياة اليومية” تأثير علم الآثار على الذاكرة الثقافية وفهمنا للماضي، من خلال عرض تركيبي مستوحى من موقع “تل أبرق” الأثري، الذي يعود لعصور ما قبل التاريخ. ينطلق العمل من فكرة أن المعرفة المحلية وسبل العيش الحديثة يمكن أن تسهم في تفسير القطع الأثرية والمواقع التاريخية، فهو يركز على شكل صنارة صيد مدفونة جزئيًا، تربط بين العلاقات القديمة والمعاصرة مع البحر.

رؤية جديدة للتراث الثقافي

بينما غالبًا ما تتركز السرديات الأثرية على الاكتشافات النادرة، فإن “تحف الحياة اليومية” يعيد الضوء إلى الأدوات العادية التي تكشف عن حياة المجتمعات وتفاعلها مع البيئة. يدعو العمل الجمهور للتفكير في كيفية إضفاء المعنى على الأشياء التاريخية، ويؤكد على دور الضواحي في تشكيل فهمنا للتراث الثقافي.

دور الفنانتين والمشرف الأكاديمي

طوّرت الفناتان المشروع تحت إشراف عظمى رضوي، أستاذة علم الأجناس والدراسات الحضرية في معهد “برات”- بروكلين، التي ساهمت بخبرتها في تعزيز دور العمل الفني. وقد صرحت هدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، أن العمل الفائز يصور تجربة فنية مميزة تمزج بين سبل العيش القديمة والمعاصرة في الإمارات.

  • الفنانتان تسلطان الضوء على الحياة اليومية.
  • تحتوي الأعمال على إشارات تاريخية للأدوات المستخدمة.
  • العمل يحث الجمهور على التأمل والتفكر.
  • التركيز على أهمية التراث وتفسيره برؤية معاصرة.
العنوان التفاصيل
اسم المشروع تحف الحياة اليومية
الفائزات بالجائزة نورة جابر و مفيدة محيي الدين
المشرف الأكاديمي عظمى رضوي
هدف المشروع استكشاف العلاقة بين المجتمعات وبيئتها

عبر هذا العمل، تتم دعوة الجمهور للعودة إلى جذور التاريخ وفهم كيفية تشكل الذاكرة الثقافية، في خطوة تهدف إلى إحياء التراث بأسلوب جديد يتماشى مع تطورات العصر الحديث.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.