الإعصار الفائق “با” يسرع من تأثيراته على بحر الصين الشرقي.

الإعصار الفائق “با” يسرع من تأثيراته على بحر الصين الشرقي.
الإعصار الفائق "با" يسرع من تأثيراته على بحر الصين الشرقي.
توقعات موسم الأعاصير

تشير توقعات موسم الأعاصير هذا العام إلى تأثير واضح لظاهرة النينيو، والتي قد تؤدي إلى انخفاض عدد الأعاصير في بحر الصين الشرقي إلى حوالي 8-10 عواصف، من المحتمل أن تؤثر 3-5 منها على البر الرئيسي، حيث تتركز الأعاصير بين شهري يوليو وسبتمبر في المناطق الشمالية، فيما تتمركز في أكتوبر ونوفمبر بالمناطق الوسطى؛ وقد تمتد التأثيرات إلى المناطق الجنوبية في نهاية العام.

أسماء الأعاصير وتأثيراتها

فيتنام أطلقت اسم “بافي” (باللغة الفيتنامية: Ba Vì) على هذا الإعصار؛ بينما شهدت السنوات الماضية إزالة أسماء معينة مثل “ياغي” و”ترامي” من قائمة الأعاصير الدولية بسبب الأضرار الجسيمة التي تسببت بها في الفلبين وفيتنام. تم استبدال اسم إعصار ياغي بإعصار تومو، بينما تم استبدال اسم ترامي بإعصار هوبان، الذي يمثل زهرة تطفئ ذكريات الجبال والغابات في شمال غرب فيتنام.

أعاصير جديدة وتوقعات مستقبلية

تواصل لجنة الأعاصير رصد الأسماء المستخدمة، حيث رصدت في عام 2025 طلبًا من الفلبين وفيتنام لتقليص استخدام العديد من الأسماء الأخرى للأعاصير، بسبب الكوارث التي خلفتها تلك الأعاصير في تلك البلدان؛ ومن بين هذه الأسماء كانت ويبها وكو-ماي وميتاغ وراغاسا وبوالوي وماتمو وكالمايجي وفونغ-وونغ.

التأثيرات الممكنة على المنطقة

من المتوقع أن تظل العواصف في بحر الصين الشرقي تحت المراقبة الدقيقة؛ إذ يجب على الدول المجاورة الاستعداد لتغيرات مفاجئة قد تحدث نتيجة للتوقعات الحالية، مع الأخذ بعين الاعتبار الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية التي قد تؤثر على الحياة اليومية للسكان في المناطق المعرضة لهذه التأثيرات، من المهم التعاون في تبادل المعلومات والتقنيات المتاحة للحد من المخاطر.

  • الاستعداد المبكر يسهم في تقليل الأضرار.
  • تبادل المعلومات بين الدول المجاورة مهم لمواجهة الأعاصير.
  • استخدام أسماء جديدة للأعاصير يعكس التغيرات البيئية.
  • تأثيرات الأعاصير تمتد على كافة الأصعدة، الاجتماعية والاقتصادية.
العنوان التفاصيل
عدد الأعاصير المتوقعة 8-10 عواصف خلال الموسم
أسماء الأعاصير المزالة ياغي، ترامي
اسم الإعصار الحالي بافي
المناطق المتأثرة البر الرئيسي والجنوب

إن التأهب لموسم الأعاصير يتطلب دراسة متأنية للمعلومات الواردة؛ من المهم العمل على توفير الموارد اللازمة لإدارة الأزمات التي قد تنشأ نتيجة لهذه العواصف.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.