بلدية دبا الحصن تحتفل بموسم الرطب بفعاليات مميزة

بلدية دبا الحصن تحتفل بموسم الرطب بفعاليات مميزة
بلدية دبا الحصن تحتفل بموسم الرطب بفعاليات مميزة

بلدية دبا الحصن

أعلنت بلدية دبا الحصن عن انطلاق مبادرة «جود السعف» التي تجسد أصالة التراث الإماراتي وقيم التعاون الاجتماعي، احتفالاً بموسم الرطب وبداية فصل الصيف. المبادرة تضمنت توزيع تباشير الرطب على الجهات الحكومية، مما يعزز روح التكاتف بين أفراد المجتمع.

استدامة زراعة النخيل

تعتني بلدية دبا الحصن بمئات أشجار النخيل المنتشرة في المدينة، حيث جنت الجهود الزراعية في هذا الموسم محاصيل وفيرة من أنواع مختلفة مثل «الخنيزي» و«شهلة». تسعى الإمارات إلى تعزيز قطاع النخيل لما له من أهمية في تعزيز الأمن الغذائي. التوسع في زراعة النخيل يخدم استدامة هذا القطاع وفي نفس الوقت يساهم في جودة المحاصيل.

مواجهة التحديات المناخية

تؤكد البلدية على أهمية مكافحة الآفات الزراعية وتطبيق تقنيات حديثة لضمان جودة المحاصيل وتحقيق الاستمرارية في هذه الزراعة التقليدية. تسهم هذه الجهود في تحويل المدينة إلى نموذج يُحتذى به في التنمية الزراعية المستدامة.

تعزيز التواصل المجتمعي

طالب عبدالله اليحيائي، مدير بلدية دبا الحصن، صرح أن مبادرة «جود السعف» أصبحت تقليداً سنوياً يمتن روابط المجتمع ويعزز القيم الإماراتية الأصيلة. وفرة الإنتاج هذا الموسم تُعزى للجهود العقلانية في رعاية أشجار النخيل وصيانة المساحات الخضراء.

  • المبادرة تعزز التواصل الاجتماعي بين الأفراد.
  • تعكس القيم الأصيلة لتراث الإمارات.
  • تساهم في دعم الأمن الغذائي المحلي.
  • تعكس أهمية الحفاظ على البيئة من خلال زراعة النخيل.
العنوان التفاصيل
محاصيل متنوعة تشمل الخنيزي والشهلة، مما يعكس نجاح الخطط الزراعية.

أشارت خديجة نجيب النعيمي، مدير إدارة الزراعة والحدائق، إلى أن تنوع المحاصيل يسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي من التمور، مما يعزز قدرة المدينة على مواجهة التغيرات المناخية.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.