المورِّد الإماراتي يحقق شراكة جديدة مع شركات عالمية
المورِّد الإماراتي
أثنى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، على نتائج برنامج المورِّد الإماراتي، مؤكدًا أن دعم رواد الأعمال والشركات الإماراتية الناشئة يعكس حيوية الاقتصاد الوطني. أكد سموه أن أبناء الوطن سيظلون في صميم أولويات القيادة، واصفًا الاستثمار في هذه الشركات بأنه استثمار في المستقبل.
أهمية برنامج المورِّد الإماراتي
ظهر برنامج المورِّد الإماراتي، الذي تديره مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، كواحد من المبادرات الرائدة التي تدعم الشركات المحلية. يهدف البرنامج إلى تعزيز الابتكار وريادة الأعمال من خلال توفير مجموعة من الآليات والمسرعات. في عام 2025، سجّل البرنامج تعاقدات بقيمة 1.78 مليار درهم، مما يعكس زيادة بنسبة 38% مقارنة بالعام السابق.
تكامل البرامج الوطنية
يسعى البرنامج إلى التكامل مع مبادرات أخرى مثل برنامج القيمة المحلية المضافة (ICV)؛ مما يعزز تحقيق الأهداف الاقتصادية لدبي. تسهم هذه البرامج في تحقيق رؤية مئوية الإمارات 2071، وتفتح المجال لمزيد من التطورات المبتكرة في بيئة الأعمال. يجب على القيادة أن تستمر في دعم مثل هذه البرامج كي تسهم في خلق جيل جديد من رواد الأعمال.
الإمكانيات المستقبلية ودعم الاقتصاد
تتطلع القيادة إلى تطوير حوافز ضريبية مناسبة للمشاريع الناشئة، مما سيساعد في تحسين البيئة التمويلية لهذه الشركات. مِن المُتوقع أن تقوم اللجنة الحكومية المعنية بالتمويل المستدام بمراجعة المحفزات العالمية، لضمان توافقها مع المعايير الدولية. يعزز ذلك من قدرة الشركات المحلية على المنافسة في الأسواق العالمية.
- تعزيز دور رواد الأعمال في الاقتصاد.
- تطوير حوافز مالية تنافسية.
- دعم الابتكار في المشاريع الصغيرة.
- تحفيز القطاع المصرفي للمزيد من التمويل.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| البرنامج | المورِّد الإماراتي |
| القيمة التعاقدية | 1.78 مليار درهم |
| نسبة النمو | 38% مقارنة بعام 2024 |
| الرؤية المستقبلية | مئوية الإمارات 2071 |
القيادة في الإمارات تسعى جاهدة لتعزيز مكانتها في دعم رواد الأعمال، مما يعزز فرص نجاح المشاريع الناشئة ويساهم في بناء اقتصاد مستدام ومستقر.

تعليقات