فرنسا تواجه موجة حر ثالثة أقل شدة من سابقاتها

فرنسا تواجه موجة حر ثالثة أقل شدة من سابقاتها
فرنسا تواجه موجة حر ثالثة أقل شدة من سابقاتها

موجة حر

تشهد فرنسا حاليًا موجة حر شديدة جديدة، مما أدى إلى وضع سبع مقاطعات في الجنوب في حالة تأهب “برتقالية” الأحد، مع توقعات بأن تصل درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية. تأتي هذه الموجة بعد أيام من موجة حر تاريخية زادت من قلق السكان.

توقعات هيئة الأرصاد الجوية

بناءً على توقعات هيئة الأرصاد الجوية الوطنية، يُتوقع أن تمتد هذه الموجة الشديدة إلى الجنوب الغربي بعد ظهر الأحد. ستتراوح درجات الحرارة العظمى بين 35 و37 درجة مئوية، وقد تصل إلى ذروة تتراوح بين 38 و40 درجة في بعض المناطق. كما تشير التوقعات إلى احتمال تمدد هذه الموجة شمالًا يوم الاثنين، حيث قد تُوسّع الهيئة نطاق التحذير ليشمل مقاطعات إضافية.

تكرار موجات الحر

تُعتبر هذه الموجة هي الثالثة من نوعها التي تضرب فرنسا هذا العام، حيث يتذكر المواطنون الموجات السابقة التي حدثت في مايو وحالتي الحر التاريخيتين في النصف الثاني من يونيو. بلغت درجات الحرارة خلال تلك الفترات مستويات قياسية، مما أدى إلى تأثيرات سلبية كبيرة، تمثلت في زيادة الوفيات في عدة دول أوروبية، وفق تقديرات مختصة.

الخطر المتزايد من الحرائق

الجهات المسؤولة أصدرت تحذيرًا للمناطق المطلة على البحر الأبيض المتوسط بسبب “رياح قوية أحيانًا”، والتي قد تؤدي إلى خطر مرتفع لاندلاع حرائق الغابات. صنّفت هيئة الأرصاد الجوية سبع مقاطعات في جنوب فرنسا بأنها تواجه خطرًا مرتفعًا للغاية من الحرائق.

  • تحذير من ارتفاع شديد في درجات الحرارة.
  • توقع استمرار موجة الحر حتى عطلة نهاية الأسبوع.
  • احتمال حدوث حرائق غابات بسبب الرياح القوية.
  • تأثيرات سلبية على الصحة العامة والمجتمع.
العنوان التفاصيل
موجات الحر السابقة مايو ويونيو شهدتا عزيمتين مماثلتين.
الوفيات الإضافية تسببت الحالات الأخيرة في زيادة عدد الضحايا في أوروبا.

بناءً على ما سبق، يستمر العلماء في تحذير الجمهور من مخاطر التغير المناخي وتأثيره الواضح على المناخ والأحوال الجوية، مما يستدعي اتخاذ الحيطة والحذر.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.