كيف صنعت سواعد المتطوعين قصة تلاحم مجتمعي من خلال ‘ثلاجة الفريج’؟
{العمل التطوعي}
يجسد العمل التطوعي أحد الممارسات المجتمعية البارزة في دولة الإمارات، حيث تمكنت الدولة على مدى سنوات عدة من ترسيخ ثقافة البذل والعطاء في أذهان أبنائها، لتصبح هذه القيمة جزءًا من نمط حياتهم اليومي. يمثل التطوع علامة فارقة في وعي الشباب، خاصة في جهودهم لخدمة المجتمع ودعم جميع فئاته.
مبادرة ثلاجة الفريج
برزت مبادرة “ثلاجة الفريج” كنموذج مميز في هذا السياق، حيث يواصل المتطوعون عملهم بتوزيع الماء البارد والعصائر على العمال خلال أشهر الصيف الحارة؛ لكن ما يميز هذه المبادرة هو الرسالة الإنسانية العميقة التي تحملها. يقدم المتطوعون الشكر والامتنان للعمال الذين يساهمون بجهودهم اليومية في بناء وتنمية الدولة، ويترجمون قيم التكافل الاجتماعي إلى أفعال ملموسة.
مشاركة المتطوعين
تتناول قصص المشاركين في هذه المبادرة نموذجًا على تنوع المشاركين فكل منهم يأتي من خلفية مختلفة، ويجمعهم هدف رئيسي هو تعزيز قيمة العطاء. على سبيل المثال، عبدالله قبيلي، طالب في كليات التقنية العليا، يستذكر تجربته التطوعية التي بدأت منذ صغره، حيث شارك في نشاطات تطوعية عديدة عاشها منذ طفولته، ليواصل تقديم يد العون في سن الحادية والعشرين.
تأثير العمل التطوعي على المجتمع
وأيضًا، أشار المتطوع نهيان العور إلى أهمية تجاربه، مؤكدًا أن العمل التطوعي يمنح الفرد فرصة حقيقية لترك أثر إيجابي على حياة الآخرين. فشعور الرضا الناتج عن مساعدة المحتاجين يعد دافعًا رئيسيًا للاستمرار في المبادرات الخيرية وقيم العطاء.
- تعزيز روح التعاون والمساهمة في المجتمع.
- تخفيف أعباء الظروف الصعبة عن الفئات المحتاجة.
- تعزيز مشاعر الانتماء بين أفراد المجتمع.
- بناء علاقات اجتماعية جديدة ومثمرة.
| اسم المتطوع | التفاصيل |
|---|---|
| عبدالله قبيلي | طالب يشارك منذ الطفولة في الأعمال الخيرية. |
| نهيان العور | شغوف بالمجتمع، يسعى لترك أثر إيجابي. |
| شوق علي | تخصص وقتها للمشاركة في الحملة الإنسانية. |
| عفراء الشحي | مشاركة أولى تسعى لدعم المجتمع وأفرادها. |
| فاطمة جمال | تخصص دائماً جزءًا من وقتها لمساعدة الآخرين. |
تشكل مثل هذه المبادرات تجسيدًا حقيقيًا للقيم النبيلة التي يحملها أبناء الإمارات، حيث يتكاتف الجميع في سبيل تقديم العون والمساندة.

تعليقات