اتفاقية جديدة لتطوير مجتمعات سكنية ذكية ومستدامة

اتفاقية جديدة لتطوير مجتمعات سكنية ذكية ومستدامة
اتفاقية جديدة لتطوير مجتمعات سكنية ذكية ومستدامة

زايد للإسكان

وقعت وزارة الطاقة والبنية التحتية، من خلال برنامج الشيخ زايد للإسكان، اتفاقية تعاون مع شركة «إي آند»، تهدف إلى تقديم مجموعة متكاملة من الحلول والخدمات الرقمية الذكية. تسعى هذه المبادرة إلى تعزيز جودة الحياة ودعم الانتقال نحو مجتمعات سكنية ذكية ومستدامة، لتلبية احتياجات المواطنين بأسلوب عصري.

تحقيق التحول في المجتمعات السكنية

تتضمن الاتفاقية تقديم خدمات متعددة تشمل الإنترنت المنزلي، وأنظمة الأتمتة المنزلية، والأجهزة الذكية، بالإضافة إلى نظام الإنذار المبكر (حصنتك) للحرائق. هذه الخدمات تسهم في تحسين تجربة السكن الذكي لدى المواطنين، مما يضمن سلامتهم وراحتهم. وفقاً للمهندس محمد إبراهيم المنصوري، وكيل وزارة الطاقة، تسعى الوزارة إلى دمج هذه الحلول في إطار رؤية شاملة لتطوير الخدمات الإسكانية وتحسين مستوى الحياة.

الشراكات الاستراتيجية

تعتبر هذه الاتفاقية تجسيداً لتوجهات البرنامج نحو توسيع شراكاته مع القطاع الخاص، حيث أشار المهندس مساعد خالد المهيدب إلى أهمية تقديم مزايا نوعية تسهم في رفع جودة الحياة للمواطنين. وهذا يعكس حرص البرنامج على الاستفادة من التقنيات الحديثة والأساليب المبتكرة التي تسهم في تحسين المساكن وتعزيز الرفاهية.

عروض حصرية لدعم المواطنين

ستوفر شركة «إي آند» عروضاً حصرية لمستفيدي برنامج الشيخ زايد للإسكان، تشمل استشارات فنية وتقديم مقترحات متخصصة لدعم اعتماد التقنيات الحديثة في البيوت الوطنية. يعد هذا التعاون مثالاً حياً لتكامل الجهود بين القطاعين الحكومي والخاص، كما أشار سعيد الزرعوني، الرئيس التنفيذي للمشتريات في مجموعة «إي آند».

  • توفر الحلول الرقمية المتميزة.
  • تسهيل الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة.
  • تعزيز تجربة المواطن في السكن الذكي.
  • متابعة مستمرة لتقييم جودة الخدمات المقدمة.
العنوان التفاصيل
خدمات الإنترنت توفير إنترنت منزلي سريع وموثوق.
الأتمتة المنزلية أنظمة ذكية للتحكم في المنزل.
نظام الحماية حصنتك للإنذار المبكر من الحرائق.
العروض خصومات حصرية لمستفيدي البرنامج.

إن التعاون بين زايد للإسكان و«إي آند» يمثل خطوة هامة نحو تقديم خدمات إسكانية متطورة، تضمن لمستفيدي البرنامج أسلوب حياة أكثر راحة وأماناً.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.