رئيس الدولة يكرم سفيرة مالطا بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى
منح صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، السفيرة ماريا كاميليري كاليا وسام الاستقلال من الدرجة الأولى، وذلك بمناسبة انتهاء فترة عملها سفيرة لجمهورية مالطا لدى دولة الإمارات. يأتي هذا التقدير تقديراً للجهود التي بذلتها السفيرة في تعزيز العلاقات بينهم، مما ساهم في تطوير التعاون بين البلدين في شتى المجالات.
تكريم مميز للمسؤولة الدبلوماسية
قلدت ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي الوسام خلال لقاء رسمي في مقر وزارة الخارجية. وقد أكدت الهاشمي خلال اللقاء على أهمية العلاقات الإماراتية المالطية وحرص الدولة على توثيق أواصر التعاون، مشيدة بما قدمته السفيرة من جهود أسفرت عن تحقيق نتائج إيجابية تؤكد عمق الروابط بين البلدين.
علاقات تعزز التعاون المشترك
أثنت الهاشمي على دور السفيرة في تعزيز العلاقات المميزة بين الإمارات ومالطا، وتمنت لها التوفيق في مهامها المستقبلية. تُظهر هذه الخطوات التزام الإمارات بدعم الدبلوماسية الفعالة وتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الدول الصديقة، حيث تعتبر مالطا واحدة من تلك الدول التي تجمعها علاقة قوية مع الإمارات.
السفيرة تعبر عن خالص شكرها
من جانبها، أعربت السفيرة ماريا كاميليري كاليا عن امتنانها لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مثنية على التقدم الذي شهدته العلاقات بين الدولتين، وقدمت شكرها لكل الجهات المعنية، مشيرة إلى أن التعاون الذي وجدته كان له أثر إيجابي كبير في نجاح مهمتها في الدولة.
- تقدير كبير لمساهمات السفيرة.
- تطور ملحوظ في العلاقات الثنائية.
- التزام الإمارات بدعم الدبلوماسية.
- فرص واعدة للتعاون المستقبلي.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| وسام الاستقلال | نُسِب للسفيرة تكريمًا لجهودها. |
| الاجتماع الرسمي | اتحاد جميع الأطراف لتعزيز التعاون. |
| التعاون المستقبلي | فتح آفاق جديدة للرؤية المشتركة. |
يأتي هذا التكريم كجزء من الجهود المستمرة لدولة الإمارات في تعزيز العلاقات الدولية والتركيز على الدبلوماسية البناءة؛ إذ إن خطوات كهذه تمثل انعكاسًا للرؤية المستقبلية التي تسعى إليها الإمارات في تعزيز العلاقات مع الدول الصديقة.

تعليقات