مقر المؤثرين وأكاديمية يوتيوب يطلقان مختبراً تدريبياً جديداً

مقر المؤثرين وأكاديمية يوتيوب يطلقان مختبراً تدريبياً جديداً
مقر المؤثرين وأكاديمية يوتيوب يطلقان مختبراً تدريبياً جديداً

مقر المؤثرين

استضاف مقر المؤثرين، الذي يعتبر الأول من نوعه في الإمارات والشرق الأوسط، المختبر التدريبي لأكاديمية YouTube في ضوء مبادرة نوعية تهدف لتمكين صناع المحتوى المبدعين في المنطقة. هذه المبادرة، التي أُطلقت بالتعاون مع منصة YouTube، تأتي في إطار دعم الاقتصاد الرقمي وتعزيز التعاون مع الشركات العالمية. شهد المختبر ورش عمل ومحاضرات مخصصة، مما أتاح للمشاركين تجربة غنية بمواضيع التقنية والإبداع.

منظومة إبداعية

قال جافيد أصلانوف، رئيس YouTube في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “تعاوننا مع مقر المؤثرين يعكس التزامنا بدعم البيئة الإبداعية في دولة الإمارات”. وأوضح أن برنامج المختبر تم تصميمه لتوفير المعايير التقنية العالمية، مما يساعد صناع المحتوى في الوصول لجمهور عالمي بفعالية. رؤية YouTube تؤكد على رؤية صناع المحتوى كرواد أعمال فعالين في الاقتصاد الرقمي.

دعم المبدعين

أكد حسين العتولي، مدير أكاديمية الإعلام الجديد، أن تنظيم المختبر التدريبي يمثل خطوة مهمة في تقديم الدعم للمبدعين. يقدم المقر بيئة متكاملة تشمل استوديوهات متطورة وفعاليات قيّمة تدعم تطور المهارات. هذا النشاط يهدف لمضاعفة ثمار الشراكات مع منصات التكنولوجيا العالمية، حيث يسعى لتحويل الموهبة إلى أداة اقتصادية مستقلة.

ورش عمل تطبيقية

تطرقت ورش العمل في المختبر إلى أنظمة البحث في المنصة وكيفية بناء هوية رقمية مميزة، بالإضافة لاستراتيجيات التفاعل مع الجمهور. أتاح المختبر فرصة التواصل المباشر مع خبراء المنصة، مما يساهم في تحقيق تطلعات صناع المحتوى. التركيز كان أيضاً على تأثير المحتوى المسؤول، حيث تم توجيه المبدعين لتقديم أفكار تعزز القيم الإيجابية.

  • تقديم ورش عمل متخصصة تعزز المهارات.
  • توفير معايير تقنية عالمية للوصول لجمهور أكبر.
  • فتح آفاق التعاون بين المبدعين.
  • تسليط الضوء على أهمية التأثير المسؤول في المحتوى.
العنوان التفاصيل
الدعم التقني توفير أدوات وأسس لتمكين صناع المحتوى.
الإبداع المستدام توجيه المبدعين نحو تقديم محتوى ذي معنى.

يمثل هذا الحدث جزءاً من سلسلة مبادرات مبتكرة تهدف لتعزيز مكانة دولة الإمارات كوجهة رئيسية للراغبين في ترك أثر رقمي مؤثر.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.