هل تعيد ‘سنوات المغر’ تشكيل الذاكرة والهوية في المجتمع؟
الكلمة المفتاحية: رواية “سنوات المغر”
نظم نادي كلمة للقراءة، بالتعاون مع الملتقى الأدبي في قصر الإمارات، جلسة حوارية شيقة لمناقشة رواية “سنوات المغر.. هوامش من سيرة الغريب” للكاتبة الإماراتية مريم الزرعوني، حيث افتتحت مؤسِّسة الملتقى الأدبي، أسماء صديق المطوع، الجلسة بكلمة ترحيبية تؤكد أهمية الأدب في إضاءة الذاكرة الإنسانية وإعادة قراءة الذات والعالم.
تساؤلات عميقة حول الهوية
سلطت المطوع الضوء على العمق الفلسفي للرواية، مشيرة إلى أن العمل لا يقتصر على سيرة بطلها “غريب”، بل يستعرض تساؤلات وجودية حول الهوية والذاكرة كملاذ، فضلاً عن رحلة البحث عن الاعتراف. من بين تلك التساؤلات المطروحة “متى يصبح الإنسان غريباً؟ هل عندما يغادر مكانه؟ أم عندما يعجز المكان عن الاعتراف به؟”
صوت إماراتي متجدد
أشارت المطوع إلى أن الزرعوني استطاعت منح عملها صوتًا خاصًا مستمدًا من البيئة الإماراتية والخليجية، وذلك من خلال تجربتها الإنسانية والشعرية. يبدو أن الرواية استحضرت الأبعاد الفنية التي تحدث عنها باختين حول تعدد الأصوات والرؤى، حيث جسَّدت الزرعوني فكرة أن الذاكرة نفسها تُصبح راوياً للحكاية، إذ تتحدث الأشياء عندما يصمت الإنسان، فحين يسكن الصوت، تبدأ الشجرة بالتكلم، وتشهد الصخرة، وتبوح المرآة.
مداخلات وإلهام من التاريخ
جاءت مداخلة الكاتبة مريم الزرعوني كإضافة غنية للتجربة؛ حيث تناولت فيها كواليس كتابة الرواية ومناخاتها، موضحةً أن تجربتها في الشعر والمقالة والفن التشكيلي لم تعقها عن التعامل مع العمل الروائي بتركيز خاص. كما لفتت إلى أن شخصية “غريب” تمثل مزيجاً من الواقع والخيال، مُستلهمة من روايات الأجداد وكبار السن حول صعوبة الحياة في الماضي.
- الرواية تستعرض تساؤلات وجودية معقدة.
- شخصية غريب تعكس الواقع والخيال في سردها.
- تجارب الحياة القديمة تلهم الكتابة الأدبية الحديثة.
- الذاكرة تتحول إلى راوٍ سردي في الرواية.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| الكاتبة | مريم الزرعوني |
| مكان الفعالية | قصر الإمارات |
| الفئة المستهدفة | محبو الأدب |
تظل رواية “سنوات المغر” مختبراً للبحث عن الهوية، وتجسيداً لعمق التجربة الإنسانية، ما يجعلها تحظى بإشادة محبي الأدب والطموحين في الكتابة.

تعليقات