فاطمة الكعبي تدمج تراث السدو مع تصميمات إي سي ميلان المعاصرة

فاطمة الكعبي تدمج تراث السدو مع تصميمات إي سي ميلان المعاصرة
فاطمة الكعبي تدمج تراث السدو مع تصميمات إي سي ميلان المعاصرة

فاطمة الكعبي

تتميز الفنانة الإماراتية فاطمة الكعبي أو كما تُعرف بلقب «فَي» برؤيتها الفريدة في مجال الفنون، حيث تدمج بين التراث والحداثة، لتتحول الأعمال الفنية إلى سرد قصصي يعكس الهوية والثقافة الإماراتية. تستلهم الكعبي أفكارها من تفاصيل الحياة اليومية وذاكرتها الشخصية، لتخلق حكايات بصرية ترتبط بعمق بالعالم من حولها.

العمل الفني كوسيلة للتواصل

تصميم الفنانة لا يقتصر فقط على الشكل الجمالي؛ بل يحمل رسائل عميقة تستند إلى الإرث الثقافي. أنجزت الكعبي مجموعة من المشاريع التي تعكس روح الانتماء، حيث ارتبطت في أحد تصاميمها بحملة «العيد في دبي»، بالتعاون مع نادي «إي سي ميلان»، مشيرةً إلى أن عملها تمحور حول التقاء فنون السدو الإماراتية، المدرج على قائمة «اليونسكو»، مع هوية النادي الإيطالي.

رجوع إلى الجذور

استوحت الكعبي من التاريخ المنسي والسدو، حيث وجدت أن هناك تشابهاً بصرياً بين خطوط النادي وألوان الأسلوب التقليدي. يعكس هذا التشابه التاريخ العميق لمؤسس النادي مع حرفة النسيج، مما أعطى تصميمها طابعاً مميزاً. تعمل الكعبي على دمج عناصر من الماضي والمستقبل لخلق هوية ثقافية حقيقية.

تحديات في الإنتاج الفني

عانت الكعبي من تحديات تقنية أثناء تنفيذ مشروعها. رغم ذلك، تميز عملها بالتفاني والجهود المبذولة التي أثمرت عن نتيجة تعكس أفكارها ومفاهيمها الخاصة حول الفن. تؤمن الكعبي أن الفهم العميق للتراث والحرف التقليدية هو الأساس للحفاظ عليها ونقلها إلى الأجيال المقبلة.

  • العمل الفني وسيلة للتعبير عن الثقافة.
  • التنوع بين الفن والتصميم يفتح أبواباً للفن المعاصر.
  • البحث عن المعاني العميقة عبر السرد القصصي.
  • التعاون بين الأطراف يسهم في تعزيز الفنون المحلية.
العنوان التفاصيل
مشروع العيد في دبي تعاون مع هيئة الثقافة والفنون لتصميم عمل يحتفي بالتراث.
تصميم جداريات السدو استلهام من التراث الإماراتي لإبداع جديد.
التحديات التقنية حلول مبتكرة لتجاوز المشكلات أثناء الإنتاج.
دور الفن في التواصل الفن كوسيلة لنقل الرسائل الثقافية والفكرية.

تأثرت الكعبي بجدتها، مما دفعها لتحويل ذكرياتها إلى أعمال فنية، حيث تنعكس القيم العائلية في رموز مثل الفنجان والنخلة. تعكس أعمالها روح الذاكرة، وتبرز كيفية استخدام الفن كوسيلة لفهم الهوية الثقافية بشكل أعمق.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.