الشارقة تحتفل ب361 مسنًا في فعاليات تمكينهم الاجتماعي

الشارقة تحتفل ب361 مسنًا في فعاليات تمكينهم الاجتماعي
الشارقة تحتفل ب361 مسنًا في فعاليات تمكينهم الاجتماعي

العلم نور

تستمر دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة في تنظيم احتفالاتها بمناسبة انتهاء العام الدراسي 2025-2026 للدارسين في برنامج “العلم نور” الذي يركز على تعليم كبار السن، مستهدفةً تقديم فرص التعلم للأفراد الذين لم تتوفر لهم الظروف لاستكمال تعليمهم. تحت توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، يسهم هذا البرنامج في محو الأمية بين كبار السن، من خلال فصول تعليمية غير نظامية ومناهج مصممة خصيصًا لهم.

برنامج تعليمي شامل

تعتبر سعاد الشامسي، مدير إدارة التثقيف الاجتماعي في الدائرة، أن برنامج “العلم نور” يمثل نموذجًا مثاليًا لدعم التعليم المستدام. حيث يشمل البرنامج تعليم القراءة والكتابة والحساب والقرآن الكريم، مما يسهم في تعزيز استقلالية كبار السن واندماجهم في المجتمع. تتوسع أهداف البرنامج لتشمل تمكين المشاركين من استخدام التقنيات الحديثة بثقة، خصوصًا في الآونة الأخيرة بعد تأثيرات جائحة كورونا.

التوسع في الفصول التعليمية

نظراً للزيادة الكبيرة في عدد الدارسين، تم افتتاح أول فصل مخصص للرجال في دبا الحصن عام 2024، وتلاه فصل جديد في خورفكان عام 2026. وقد أضاف البرنامج أنشطة متنوعة مثل الفعاليات التعليمية والترفيهية لتحقيق توازن مثالي بين التعلم والترفيه، مما يعزز من مستوى رضا الدارسين. يتجاوز عدد المستفيدين من “العلم نور” 361 دارسًا، مما يعكس تأثير البرنامج الإيجابي.

برامج مستدامة وتنمية المجتمع

وفقا لما ذكرته الشامسي، تم تصميم برامج جديدة للمشاركين الذين أتموا المستويات الأربعة المعتمدة، تتضمن معسكرات صيفية وشتوية وجلسات رمضانية لضمان استمرارية التواصل والتفاعل بين كبار السن. كما تم إطلاق برنامج “اختصاصي السنع”، الذي يهدف إلى نقل المعرفة والخبرات الثقافية الإماراتية للأجيال الجديدة، مما يعكس الدور الفاعل لكبار السن في المجتمع.

  • استمرار التعلم لكبار السن.
  • فتح فصول جديدة لتعزيز المشاركة.
  • تقديم أنشطة ترفيهية وتعليمية.
  • تعزيز الهوية الوطنية والقيم الإماراتية.
العنوان التفاصيل
عدد الدارسين 361 دارسًا ودارسة
تواريخ الفعاليات يوليو، ديسمبر، فترات الإجازات
أهداف البرنامج محو الأمية، تعزيز التعليم المستدام

يساهم برنامج “العلم نور” بشكل كبير في إحداث تحولات إيجابية في حياة كبار السن، مؤكدًا أن التعلم لا يتوقف أبدًا مهما كانت الظروف.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.