مرسوم اتحادي جديد يعيد تشكيل مجلس الشؤون الإنسانية برئاسة ذياب بن محمد بن زايد
الكلمة المفتاحية: إعادة تشكيل مجلس الشؤون الإنسانية الدولية
أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، المرسوم الاتحادي رقم (94) لسنة 2026 بشأن إعادة تشكيل مجلس الشؤون الإنسانية الدولية، برئاسة سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء. يعكس هذا المرسوم حرص الدولة على تعزيز الجهود الإنسانية.
أعضاء مجلس الشؤون الإنسانية الدولية
يتضمن المجلس في عضويته معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، ومعالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، بالإضافة إلى معالي الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير دولة بوزارة الخارجية. كما يشمل المجلس معالي سعيد بن مبارك الهاجري، ومعالي الدكتور مغير خميس الخييلي، أمين عام مؤسسة إرث زايد الإنساني، وسعادة الدكتور طارق أحمد العامري، رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، وسعادة محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية.
أهداف المجلس ودوره
يمثل مجلس الشؤون الإنسانية الدولية منصة مهمة للإشراف على جميع القضايا والمسائل المتعلقة بالشؤون الإنسانية الدولية. فقد تم إنشاء المجلس في شهر يناير من عام 2024، بموجب مرسوم اتحادي تقديري من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ويختص بتعزيز التعاون الدولي في مجالات العمل الإنساني، مما يسهم في تقديم المساعدات للمحتاجين في مختلف أنحاء العالم.
- تعزيز التنسيق بين الجهات الإنسانية في الدولة.
- تطوير استراتيجيات فعالة لمواجهة الأزمات الإنسانية.
- زيادة الوعي حول الأبعاد الإنسانية والمساعدات اللازمة.
- تشجيع التعاون الدولي لدعم المجتمعات المتضررة.
آفاق المستقبل والتحديات
يواجه مجلس الشؤون الإنسانية الدولية تحديات متعددة، تتطلب انفتاحاً وترابطاً بين مختلف الفاعلين على الساحة الإنسانية. إن العمل المشترك مع الشركاء الدوليين والمحليين سيكون له تأثير كبير على نجاح التوجهات المستقبلية، مما يعزز قدرة الدولة على المضي قدمًا في أهدافها الإنسانية.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ الإنشاء | يناير 2024 |
| رئيس المجلس | سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان |
| أغراض المجلس | الإشراف على القضايا الإنسانية |
تجسد إعادة تشكيل مجلس الشؤون الإنسانية الدولية التزام الدولة الثابت بقضايا الإنسانية والعمل التنموي الفاعل، مما يضمن استمرارية تقديم الدعم والمساعدة للفئات الأكثر احتياجًا.

تعليقات