رئيس باراغواي يبرز نموذج الإمارات الاقتصادي واتفاقيات الشراكة المتنوعة
سانتياغو بينيا
تشهد العلاقات بين باراغواي ودولة الإمارات العربية المتحدة تطورًا ملحوظًا، حيث أعلن سانتياغو بينيا، رئيس جمهورية باراغواي، عن تطلعات بلاده لتعزيز الشراكات الاستراتيجية طويلة الأمد، مع التركيز على الاستثمار والابتكار. جاءت تصريحات بينيا خلال ملتقى الأعمال «الإمارات – باراغواي» في العاصمة أسونسيون، بحضور عدد من المسؤولين ورجال الأعمال، مما يعكس عمق العلاقات الثنائية.
فرص الاستثمار والتعاون
رسم رئيس باراغواي ملامح التعاون المشترك، مشيرًا إلى المجالات الواعدة مثل اللوجستيات والطاقة والأمن الغذائي. يأتي هذا بعد الزيارة التي قامت بها ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، والتي ساهمت في فتح آفاق جديدة للتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص. هذا التعاون يسعى لتعزيز فرص الاستثمار ويعتبر خطوة مهمة نحو توسيع العلاقات التجارية.
نتائج ملموسة للتعاون الثنائي
أوضح بينيا أن العلاقات بين البلدين قد حققت نتائج إيجابية، تتضمن دعم مشروع قطار الضواحي وزيادة صادرات الدواجن من باراغواي إلى الإمارات، كما تم التحضير لتصدير أول شحنة من لحوم الأبقار، ما يعكس تنامي العلاقات التجارية. هذه الإنجازات تُظهر إمكانية بناء شراكات قوية تعود بالنفع على الاقتصادين.
البيئة الاستثمارية الجاذبة
دعا بينيا إلى أهمية دعم القطاع الخاص من خلال توفير البيئة المناسبة للاستثمار، مشددًا على ضرورة تحويل الفرص في مختلف المجالات إلى مشاريع ناجحة. الحكومة في باراغواي تركز على إيجاد بيئة استثمارية جاذبة، مدعومة بمؤشرات اقتصادية قوية، مع توقعات بنمو يتجاوز 4% هذا العام. يُعتبر هذا النمو خطة استراتيجية لتعزيز العلاقات مع دولة الإمارات وزيادة الاستثمارات المشتركة.
- تطوير مجالات التعاون الاقتصادي.
- دعم مشاريع الطاقة النظيفة.
- زيادة الشراكات في الأمن الغذائي.
- تحفيز الاستثمارات في البنية التحتية.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| توسع العلاقات | زيادة صادرات اللحوم والدواجن |
| استثمارات جديدة | مشاريع في مجالات الطاقة والهيدروجين الأخضر |
يفتح هذا النشاط الاقتصادي آفاقًا جديدة لتحقيق التنمية المستدامة، مما يعود بالفائدة على الشعبين ويتماشى مع رؤية كلا البلدين نحو الابتكار والاستثمار.

تعليقات