لماذا الحرارة أعلى من التوقعات في نشرات الأرصاد؟ الهيئة توضح!
الكلمة المفتاحية: درجات الحرارة
كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن سبب شعور المواطنين بدرجات حرارة تفوق تلك المعلنة في النشرات الرسمية خلال فصل الصيف، موضحة الفرق بين درجات الحرارة المقاسة والمحسوسة والعوامل التي تؤثر على كيفية تعامل أجسامنا مع الطقس الصيفي الحار.
فارق درجات الحرارة بين المسجل وما نشعر به
ذكرت هيئة الأرصاد عبر حسابها على “فيسبوك” أن درجة الحرارة المحسوسة تُعتبر مقياسًا لمدى شعور جسم الإنسان بالحرارة في الواقع، فهي تختلف تمامًا عن درجة الحرارة الفعلية المسجلة عبر الأجهزة المتخصصة في الظل ووفق المعايير العالمية المعترف بها. وأكدت الهيئة أن الإحساس بالحرارة لا يتمثل فقط في الرقم التشغيلي لدرجة حرارة الهواء، بل يتأثر بشكل كبير بعوامل رئيسية؛ أولها الرطوبة المرتفعة التي تعتبر المحرك الأساسي للشعور بالاختناق، حيث تعيق نسب الرطوبة العالية عملية تبخر العرق عن جلد الإنسان، مما يضعف آلية التبريد الذاتي التي يقوم بها الجسم.
التعرض المباشر للشمس وتأثيره
أضافت الأرصاد أن العامل الثاني هو التعرض المباشر لأشعة الشمس، حيث تشهد درجة الحرارة المحسوسة ارتفاعًا يتراوح بين درجتين إلى أربع درجات مئوية إضافية مقارنةً بدرجة الحرارة المسجلة في الظل. في إطار حملتها للتوعية، قدمت الهيئة نصائح للمواطنين للوقاية من تأثير الحر الشديد، داعية إياهم لتجنب التواجد تحت أشعة الشمس المباشرة، خاصة في وقت الظهيرة، بالإضافة إلى شرب كميات كافية من المياه والسوائل طوال اليوم لتعويض ما يفقده الجسم.
- شرب كميات كبيرة من المياه.
- تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس.
- ارتداء الملابس الفضفاضة والقطنية.
- تجنب النشاطات البدنية الشاقة أثناء الظهيرة.
| النصيحة | التفاصيل |
|---|---|
| شرب المياه | يجب شرب كميات كافية لتعويض السوائل المفقودة |
| تجنب الشمس | من الضروري تجنب أشعة الشمس المباشرة خاصةً في أوقات الذروة |
| الملابس المناسبة | اختيار ملابس قطنية خفيفة لتقليل الشعور بالحرارة |
| النشاطات | يجب تقليل النشاطات البدنية في أوقات ارتفاع الحرارة |
تستمر درجات الحرارة المرتفعة في التأثير على نمط الحياة اليومية، مما يستوجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة للحفاظ على الصحة.

تعليقات