الإمارات تستضيف أكبر وكالة سفر مضيفة عالمياً
“إنتل ترافل آند تورز – InteleTravel” تعتبر واحدة من أقدم وأكبر وكالات السفر في العالم، وتختار دولة الإمارات منصةً لتوسعها الإقليمي، حيث أطلقت عملياتها رسميًا من دبي. تستند الشركة إلى شبكة واسعة تضم أكثر من 180 ألف مستشار سفر مستقل، مما يعكس قدرتها على التوسع في أسواق جديدة.
تعاونت “إنتل ترافل الإمارات” مع 34 شريكًا محليًا، يتضمن شركات الرحلات البحرية ومنظمي الرحلات، بالإضافة إلى شركات الطيران والفنادق والمعالم السياحية. حصلت الوكالة على التصاريح القانونية اللازمة، ووضعت هدفًا أوليًا يستهدف جذَب ألف مستشار سفر في السوق الإماراتي.
ما هي “إنتل ترافل”؟
تقف “إنتل ترافل” كوكالة سفر مضيفة تأسست في 1991، حيث توفر منصة تشغيلية وأدوات مهنية لمستشاري السفر المستقلين. يعمل هؤلاء المستشارون تحت مظلة الوكالة بنموذج يشبه الامتياز التجاري، ويستفيدون من عمولات الحجوزات التي تُنفذ عبر منصة شاملة تحتوي على أكثر من 3 ملايين منتج سفر، مما يسهل عليهم تقديم خدمات متنوعة لعملائهم.
القيمة المضافة لاقتصاد الإمارات
الإطلاق يمثل فرصة جديدة للموردين في الإمارات، حيث يمكنهم الوصول إلى شبكة “إنتل ترافل” العالمية، مما يساعد في عرض منتجاتهم السياحية في أسواق متنوعة مثل المملكة المتحدة وأيرلندا وأمريكا. يترافق هذا مع فرص لرواد الأعمال لتأسيس مشاريعهم الخاصة في قطاع السفر، بفضل الدعم التدريبي والأدوات التشغيلية التي تُقدمها الشركة.
السوق الإماراتي.. حضور لاعبين كبار
تشهد السوق الإماراتية منافسة قوية مع وجود لاعبين بارزين في مجال السفر مثل “دناتا للسفر” و”النابوده للسفر” و”كوزمو ترافل”. يتميز نموذج “إنتل ترافل” بالتركيز على المستشارين المستقلين بدلاً من التعامل المباشر مع المستهلكين، مما يتيح له التميز وسط هذه المنافسة.
- توسيع شبكة الشركاء المحليين.
- توفير فرص عمل جديدة في قطاع السفر.
- رفع مستوى العروض السياحية في الأسواق العالمية.
- دعم الابتكار في كيفية تقديم الخدمات السياحية.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| تأسيس الوكالة | تأسست “إنتل ترافل” عام 1991. |
| عدد المستشارين | تضم أكثر من 180 ألف مستشار سفر مستقل. |
| عدد الشركاء | تعاونت مع 34 شريكًا في الإمارات. |
قطاع السياحة في الإمارات يشهد نموًا ملحوظًا، حيث تساهم السياحة بنسبة 15% في الناتج المحلي الإجمالي. تُعتبر أهداف “الاستراتيجية الوطنية للسياحة 2031” بمثابة بوابة لتوسيع هذه المساهمات إلى 450 مليار درهم. في سياق متصل، انطلقت الاستثمارات السياحية من 28.8 مليار درهم إلى 32.2 مليار درهم في السنوات المقبلة، ما يشير إلى ديناميكية السوق وجاذبيتها الاستثمارية.

تعليقات