نغي آن: كيف تسهم نقاط القوة الداخلية في تحقيق نمو برقمين؟

نغي آن: كيف تسهم نقاط القوة الداخلية في تحقيق نمو برقمين؟
نغي آن: كيف تسهم نقاط القوة الداخلية في تحقيق نمو برقمين؟

إطلاق العنان لإمكانات النمو من المستوى الشعبي

تعمل منطقة كوين ماي على استغلال مزاياها الاقتصادية البحرية، وابتكار أساليب القيادة والإدارة بهدف تعزيز الإنتاج، وهذا يأتي في إطار تحقيق هدفها للنمو الاقتصادي بحلول عام 2026. يمثل هذا الاتجاه خطوة هامة نحو التغيير الإيجابي في مجالات متعددة.

قامت لجنة الحزب والحكومة بتحديد الاقتصاد البحري كقوة دافعة أساسية للتنمية؛ حيث تلعب مصايد الأسماك دورًا رئيسيًا في هذا السياق. تسعى المنطقة إلى زيادة القيمة المضافة من خلال تطبيق تقنيات حديثة، مما يسهل تطوير صناعة المعالجة وبناء علاماتها التجارية. يوجد في منطقة كوين ماي حاليًا 748 سفينة صيد، منها 308 تعمل في المياه العميقة، بينما تقدر كمية المأكولات البحرية المصطادة بنحو 11930 طنًا، مما يعكس انتعاش قطاع الصيد.

أوضح رئيس اتحاد الصيادين، نغوين نغوك دونغ، التركيز على نشر المعلومات وتشجيع التحول المهني؛ كما أن تطبيق التطورات العلمية سيساهم بشكل كبير في تحسين كفاءة الإنتاج وضمان استدامته. تسهم الشركات أيضاً بنشاط في تطوير منتجات OCOP؛ ما يعكس أهمية الارتقاء بقيمة المأكولات البحرية المحلية.

العنوان التفاصيل
عدد سفن الصيد 748 سفينة صيد
كميات الأسماك المصطادة 11930 طن
المياه المستخدمة في التربية 203 هكتارات

تعزيز الاقتصاد من خلال الابتكار

حققت الحلول المتزامنة في تحسين النمو الاقتصادي تقدماً ملحوظاً، حيث قُدّر معدل النمو بنسبة 14.23%، مع زيادة حجم الاقتصاد إلى حوالي 3.3 تريليون دونغ فيتنامي. تمثل التجارة والخدمات 43.61% من الناتج المحلي، مما يعكس التطور الإيجابي في الهيكل الاقتصادي للمنطقة.

وشدد نائب سكرتير لجنة الحزب، هو فان كاي، على أهمية القيادة والتوجيه الفعّال، مع التأكيد على الإصلاحات الإدارية لتحقيق بيئة مناسبة للأعمال؛ فهذه الجهود تهدف إلى تسريع مشاريع البنية التحتية وتحفيز الاستثمارات. تسعى كوين ماي إلى إيجاد حلول عملية للتحديات الراهنة، مما يُعزز المسار نحو النمو المستدام.

  • تطبيق تقنيات حديثة في الصيد.
  • تحسين كفاءة الإنتاج عبر الإبداع.
  • زيادة استثمارات القطاع الخاص.
  • تنمية تجارة المنتجات البحرية.

التحول الفعّال لبناء اقتصاد قوي

أما بلدية هونغ نغوين، فقد حافظت على نموها من خلال تطوير بنيتها التحتية وتعزيز الاستثمار. في النصف الأول من العام، بلغ إجمالي القيمة الإنتاجية نحو 6,053 مليار دونغ، مما يشير إلى زيادة ملحوظة بنسبة 32.89%. تسهم التحسينات في التخطيط والإدارة بشكل كبير في رفع الإيرادات وزيادة فرص النمو.

يتمثل التحدي في خلق بيئة ملائمة لتطوير الصناعة والخدمات، وهو ما يتطلب تعاونًا فعّالًا بين جميع الأطراف المعنية. يتعين على المناطق استغلال إمكاناتها الخاصة وتحديد مجالات النمو لتحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي.

تُظهر التجارب في كوين ماي وهونغ نغوين أن تحقيق أهداف النمو يتطلب استراتيجيات مخصصة تتناسب مع خصائص كل منطقة، ولابد من التركيز على تعزيز القدرات القيادية والكفاءة في الحوكمة لتحقيق نتائج ملموسة والارتقاء بالواقع الاقتصادي.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.