حمادة بركات يعود إلى مصر نهائيًا بقرار صعب بسبب والدته
حمادة بركات
كشف الفنان حمادة بركات عن تفاصيل عودته للاستقرار في مصر بعد سنوات من التنقل بين الولايات المتحدة والقاهرة، موضحًا أن رغبته في البقاء بالقرب من أسرته، خاصة والدته الراحلة، كانت المحرك الأساسي لهذا القرار. وهذا يأتي في ظل سعيه لاستئناف نشاطه الفني طموحًا وفي عزلة.
الاستقرار في مصر: قرار حاسم
أوضح بركات في لقائه مع برنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا” على قناة CBC أنه كان يتنقل باستمرار بين مصر والولايات المتحدة، حيث تعيش بناته هناك، لكنه تجنب الإعلان عن وجوده في القاهرة لتفادي إثارة الشكوك حول إقامته. وقد فضّل الانتظار حتى يحسم مسألة الاستقرار، محاولًا تجنب تساؤلات الجمهور حول مكان إقامته.
عائلته وأهمية العودة
أشار الفنان إلى أن لديه ثلاث بنات، ولفت نظره كيف تم اختيار أسمائهن، مثل “كندا” التي جاءت بعد تجربة تسجيل مسلسل في سوريا. تعكس هذه الاختيارات الروابط العاطفية العميقة التي تجمعه بأسرته، والتي كانت محور تفكيره أثناء اتخاذ قرار العودة.
التعليم والمسرح
قال حمادة بركات إن شغفه بالتمثيل نشأ خلال سنوات الدراسة، ولكنه استجاب لرغبات والديه في إكمال تعليمه الجامعي أولًا، فدرس في كلية الحقوق لينضم بعد ذلك للمسرح الجامعي بجامعة القاهرة. ولم يكتفِ بذلك، بل تابع دراسته في قسم المسرح بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية بهدف توسيع معرفته الفنية.
- بدأ شغفه بالتمثيل منذ الصغر.
- التحق بكلية الحقوق بدافع أسري.
- شارك في المسرح الجامعي بجامعة القاهرة.
- درس المسرح في الإسكندرية لتعميق معرفته.
نجاحات المسرح الجامعي
أشاد بركات بالمسرح الجامعي الذي اعتبره منبعًا لإنتاج العديد من الفنانين البارزين، مشيرًا إلى أسماء لامعة مثل صلاح عبد الله ومحمود حميدة، الذين أسهموا في تشكيل ملامح الفن المصري المعاصر، وحيا أيضًا الجيل الجديد الذي يساهم في تجديد الحركة الفنية.
ماجدة زكي: تجربة فنية مؤثرة
تحدث بركات عن سعادته بالعمل مع الفنانة ماجدة زكي، واصفًا إياها بالفنانة العظيمة. العلاقات الإنسانية القوية التي بُنيت خلال التصوير كانت لها دور كبير في تخفيف رهبة التعاطي معها، مما ساهم في نجاح التعاون الفني بينهما.
لحظات حزينة في حياته
كشف بركات أن وفاة والدته كانت من أكثر اللحظات ألمًا في حياته، فبرزت علاقته بأمه كشهادة فريدة على الحب والإخلاص. ففي حديثه، يتذكر كيف كانت والدته نموذجًا يحتذى به في الأخلاق والتربية، مشيرًا إلى حرصها على غرس القيم في نفوس طلابها.
أوضح بركات أنه دائمًا ما كان يزور والدته عند عودته لمصر، مؤكدًا أنه كان دائمًا برفقتها حتى قبل وفاتها.

تعليقات