زهور ملونة تزين ضفاف القناة في بلدية بينه لوي
{البيئة}
في 28 يونيو، شهدت بلدية بينه لوي في مدينة هو تشي منه حملة تنظيف بيئي حاشدة، حيث شارك أكثر من 200 مسؤول وأعضاء من جمعية المزارعين ورهبان وراهبات بوذيين، مما أضفى حيوية على القناة رقم 4. كان الهدف من هذه الحملة هو تحسين البيئة والمظهر الطبيعي للمنطقة.
أنشطة تنظيف وزراعة للأشجار
تم خلال الحملة جمع النفايات وإزالة الأعشاب الضارة، بالإضافة إلى زراعة 300 شجرة قرفة جديدة؛ هذه الخطوات أسهمت بشكل كبير في تجميل المناظر الطبيعية وتنظيف المنطقة، مما يساهم في العلاج البيئي الضروري لكل مجتمع.
إحياء الذكرى الخمسين لتسمية المدينة
الحملة بالإضافة إلى ذلك كانت جزءًا من برنامج أكبر نظمته جمعية مزارعي مدينة هو تشي منه؛ حيث تم تنظيمها بمناسبة الذكرى الخمسين لإعادة تسمية سايغون إلى هو تشي منه. تنسيق الجهود بين الجهات المختلفة أظهر روح التعاون المجتمعي في تعزيز البيئة.
تحسين الظروف المعيشية
لم تقتصر الأنشطة على الجانب البيئي فقط، بل شملت أيضًا تقديم دعم اجتماعي مهم؛ حيث قدمت اللجنة 50 دفتر توفير للمزارعين المتضررين من الأمراض، كما تم تخصيص مبالغ لإصلاح منزل لأحد الأسر المحرومة. تلك المبادرات تجسد الرعاية المجتمعية وضرورة تحسين الحياة للفقراء.
- حملة تنظيف شاملة في بلدية بينه لوي.
- زراعة 300 شجرة قرفة جديدة للمساهمة في تحسين المناظر الطبيعية.
- دعم اجتماعي للمزارعين والأسر المحرومة.
- التنسيق بين الجهات المختلفة يساهم في نجاح الحملة.
| المشروع | التفاصيل |
|---|---|
| حملة التنظيف | جمع النفايات وزراعة الأشجار لتحسين البيئة. |
| الدعم الاجتماعي | تقديم دفاتر توفير للمزارعين وتأمين منازل للأسر المحرومة. |
تحدث السيد نغوين ثانه ترونغ عن أهمية هذه الأنشطة وتأثيرها الإيجابي على المجتمع، مشدداً على أن القيم ليست فقط في المظاهر، بل في التأثير الذي يمكن أن تتركه مثل هذه المبادرات. كما تم إطلاق نماذج جديدة لتعزيز الزراعة الرقمية ومكافحة المخدرات، مما يعكس التزام الجمعية بتحسين المجتمع.
الجهود المبذولة في بلدية بينه لوي تظهر أن الحفاظ على البيئة وتحسين الظروف المعيشية للأهالي هما أساس أي مشروع تنموي مستدام.

تعليقات