تحذير من المركزي الأوروبي: إعادة فتح هرمز تعمق مخاطر التضخم
إيزابيل شنابل
حذرت إيزابيل شنابل، عضو المجلس التنفيذي للبنك المركزي الأوروبي، من أن ضغوط الأسعار قد تكون أكثر حدة مما هو متوقع، حتى بعد إعادة فتح مضيق هرمز بموجب اتفاقية بين الولايات المتحدة وإيران. وفي حديثها خلال منتدى “بيترسبرغ” الصيفي 2026 في كونيغسفينتر بألمانيا، أكدت أن التضخم في أسعار الغذاء والسلع والخدمات يواجه مخاطر تصاعدية، لافتة إلى أن صدمة أسعار الطاقة قد تؤدي إلى مضاعفة الديناميكيات التضخمية.
ضغوط التضخم في منطقة اليورو
تأتي تصريحات شنابل في وقت حاسم، حيث يسعى صانعو السياسة النقدية في منطقة اليورو لتقييم تأثير انخفاض أسعار الطاقة بعد اتفاق السلام على الضغوط التضخمية. أشارت إلى أنه رغم تفاؤلها بانخفاض أسعار الطاقة، فإن حالة عدم اليقين لا تزال موجودة، وأكدت أن إعادة فتح مضيق هرمز ستكون تدريجية مما قد يُبقي أسعار النفط مرتفعة لفترة أطول. وبالتالي، قد يتعرض الاقتصاد الأوروبي لضغوط من تكاليف الطاقة المرتفعة.
تأثير أسعار الطاقة على السلع والخدمات
من الضروري الإشارة إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة لا يؤثر فقط على الوقود والكهرباء، بل يمتد كذلك ليطال العديد من السلع والخدمات نتيجة الضغوط المستمرة على سلاسل الإمداد. الشركات غالباً ما تنقل جزءاً من ارتفاع التكاليف إلى المستهلكين، خاصة في قطاع التصنيع، مما يجعل البنك المركزي الأوروبي أكثر احتراساً. حتى مع تراجع التضخم بفعل انخفاض أسعار الطاقة، قد يبقى التضخم الأساسي أعلى من المستوى المستهدف.
- ارتفاع أسعار الطاقة يؤثر على القطاعين العام والخاص.
- توقعات التضخم تتجه نحو الارتفاع بالنظر إلى أسواق العمل.
- احتياطات حذرة من البنك المركزي تحافظ على استقرار الأسعار.
- الصدمات الطاقية تؤثر سلباً على الاقتصاد الكلي.
التحديات المستقبلية لنمو الاقتصاد
بحسب استطلاع أجرته وكالة بلومبيرغ، من المتوقع أن يتباطأ التضخم في منطقة اليورو إلى 3% في يونيو/حزيران. رغم ذلك، يتوقع أن يبقى التضخم الأساسي عند 2.6%، متجاوزاً هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%. هذه الأرقام تعزز موقف شنابل، التي أكدت استعداد البنك لرفع أسعار الفائدة مجدداً لبلوغ الهدف المنشود.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| معدل التضخم المتوقع | 3% في يونيو/حزيران. |
| التضخم الأساسي | 2.6%، أعلى من الهدف. |
| خطة رفع أسعار الفائدة | إعادة التضخم إلى 2% على المدى المتوسط. |
شنابل أشارت إلى أن توقعات المستهلكين للتضخم ارتفعت، وهو مؤشر مهم للبنوك المركزية؛ حيث قد يدفع ذلك الأسر والشركات إلى تعديل سلوكها. ومع ذلك، لا توجد حتى الآن مؤشرات على ضغوط قوية على الأجور. رغم بعض التحديات، تتبقى مؤشرات إيجابية تشمل دعم الاستثمار الحكومي والطفرة في الذكاء الاصطناعي، مما يسهم في دعم سوق العمل.

تعليقات