موجة الحر تتسبب في ارتفاع عدد الضحايا في أوروبا

موجة الحر تتسبب في ارتفاع عدد الضحايا في أوروبا
موجة الحر تتسبب في ارتفاع عدد الضحايا في أوروبا

موجة الحر

تستمر موجة الحر غير المسبوقة في اجتياح العديد من الدول الأوروبية، مما أسفر عن مئات الوفيات فضلاً عن الضغط الكبير على الأنظمة الصحية وخدمات الطوارئ، حيث تسجل عدة دول درجات حرارة قياسية مع حالة تأهب واسعة للتعامل مع تداعيات الطقس القاسي، في وقت تحذر فيه الأرصاد من استمرار المخاطر المرتبطة بارتفاع الحرارة خلال الأيام المقبلة.

آلاف البلاغات وارتفاع حالات الغرق في فرنسا

تواجه خدمات الطوارئ الفرنسية ضغطًا هائلًا، حيث تلقت مراكز الإسعاف نحو 3400 اتصال في يوم واحد، وتسجل 30 حالة توقف قلبي تنفسي، بينما بلغت درجة حرارة جسم إحدى المرضى 43.7 درجة مئوية؛ كما أعلنت وزيرة الشباب والرياضة مارينا فيراري عن تسجيل 55 حالة غرق منذ بدء موجة الحر، مع زيادة مكالمات الإسعاف في باريس وضواحيها بنسبة 80% خلال الأسبوع الفائت.

إسبانيا تسجل مئات الوفيات المرتبطة بالحر

سجلت إسبانيا 212 حالة وفاة بين الأحد والأربعاء، نتيجة موجة الحر الشديد التي تضرب البلاد وعددًا من دول حوض البحر المتوسط، وذلك وفقًا للمعهد الصحي “كارلوس الثالث” في مدريد، والذي أشار إلى أن الزيادة في الوفيات تُشير إلى ارتباطها المباشر بارتفاع درجات الحرارة، حيث دفعت موجات الحر العام الفائت إلى وفاة 3832 شخصًا في الفترة الممتدة بين منتصف مايو ونهاية سبتمبر، أي بزيادة تجاوزت 87% مقارنة بالفترة السابقة.

وفيات وحالة تأهب في إيطاليا

أعلنت السلطات الإيطالية عن تسجيل أربع حالات وفاة ذات صلة بمضاعفات التعرض لدرجات الحرارة العالية، مع اتخاذ إجراءات تأهب في عدة مدن لمواجهة الأثر السلبي لموجة الحر، حيث تتزايد التحذيرات من استمرار الأجواء الحارة وتأثيراتها السلبية على الفئات الأكثر عرضة للمخاطر الصحية.

ألمانيا تسجل أعلى درجة حرارة في تاريخها

تواصل ألمانيا تحطيم أرقام قياسية جديدة، حيث سجلت بلدة موكيرن-درفيتس بولاية سكسونيا-أنهالت 41.5 درجة مئوية، مما يتجاوز الرقم القياسي السابق البالغ 41.2 درجة مئوية الذي تم تسجيله عام 2019، وذلك بعد أقل من 24 ساعة على تسجيل 41.3 درجة في مدينة زاربروكن.

تأهب أوروبي واسع ومئات الضحايا

رغم التوقعات بانحسار موجة الحر تدريجيًا بحلول مساء الأحد، أبقت السلطات الفرنسية 35 مقاطعة تحت حالة التأهب القصوى مع تحذيرات من عواصف رعدية محتملة، وأعلنت عدة دول أوروبية، بما فيها فرنسا وإسبانيا وبريطانيا، حالة التأهب القصوى للتعامل مع ما يُعتبر أقسى موجة حر تشهدها القارة؛ مما يضاعف المشهد المقلق من المخاطر الصحية والبيئية.

  • نقص في خدمات الإسعاف في العديد من المناطق.
  • زيادة حالات الغرق بسبب الحرارة العالية.
  • استجابة طبية متزايدة في ظل الضغط الشديد على الأنظمة الصحية.
  • تحذيرات من تعرض الفئات الضعيفة لأخطار أكبر.
الدولة عدد الوفيات
فرنسا 109
إسبانيا 212
إيطاليا 4
ألمانيا 0

تتطلب الأوضاع الحالية تكاتف الجهود وتطوير استراتيجيات فاعلة لمواجهة تحديات موجات الحر المتكررة، وذلك للحفاظ على صحة المواطنين وسلامتهم.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.