مدينة الملك فهد الرياضية تحقق تقدماً ملحوظاً في الاستدامة ومواردها
مشروع تطوير مدينة الملك فهد الرياضية
يعد مشروع تطوير مدينة الملك فهد الرياضية بالرياض واحدًا من أبرز المشاريع التي تحقق خطوات متقدمة في مجالات الاستدامة وكفاءة الموارد، حيث يسعى إلى إعادة تأهيل المدينة وفق أحدث المعايير العالمية، مما يجعله نموذجًا يحتذى به في المنشآت الرياضية.
التوجه نحو الاستدامة البيئية
يستند مشروع تطوير مدينة الملك فهد الرياضية إلى ممارسات مستدامة، تركز على استخدام الطاقة المتجددة وترشيد استهلاك المواد. يتضمن المشروع تركيب نحو 1,020 لوحًا شمسيًا لإنتاج قرابة 1,000 ميجاوات ساعة من الطاقة النظيفة سنويًا، مما يسهم في خفض استهلاك الطاقة بنسبة 13.5% ويعزز الاعتماد على المصادر النظيف.
الإدارة المثلى للموارد المائية
أسهمت المبادرات المبتكرة في إدارة الموارد المائية بخفض الاستهلاك الداخلي بنسبة 61%، بينما انخفض استهلاك مياه الري بنسبة 60%، مع الاعتماد على المياه المعالجة لري المساحات المحيطة، مما يضمن إدارة مستدامة لموارد المياه. كما تم إعادة استخدام المياه الرمادية في عدة مجالات داخل الموقع.
تحسين الأداء البيئي للموقع
يتضمن المشروع إعادة تدوير أكثر من 12 ألف طن من مخلفات البناء، حيث بلغت نسبة استخدام المواد المحلية نحو 60%، مما يعكس الالتزام بتعزيز الاستدامة المحلية. كما تم استخدام فولاذ يحتوي على أكثر من 90% من المواد المعاد تدويرها.
- تركيب أنظمة إضاءة ذكية عالية الكفاءة.
- استعمال نباتات ملائمة للبيئة المحلية.
- تنفيذ معالجات بيئية للحد من الغبار.
- توفير مواقف مخصصة للمركبات الكهربائية.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| الطاقة المتجددة | تركيب 1,020 لوحة شمسية |
| استهلاك المياه | خفض بنسبة 61% في المياه الداخلية |
| تدوير المواد | إعادة تدوير أكثر من 12 ألف طن |
| الجهود البيئية | استخدام نباتات محلية لمواجهة الظروف المناخية |
تتوجه وزارة الرياضة نحو اعتماد نموذج محدث للمنشآت الرياضية، يعكس الرغبة في تحقيق كفاءة تشغيلية حقيقية والاستدامة البيئية، مع التركيز على رفع كفاءة الاستثمار في الموارد، مما يدعم البنية التحتية الرياضية في إطار رؤية المملكة 2030.

تعليقات