الأمم المتحدة تكشف أسباب ارتفاع درجات الحرارة في أوروبا

الأمم المتحدة تكشف أسباب ارتفاع درجات الحرارة في أوروبا
الأمم المتحدة تكشف أسباب ارتفاع درجات الحرارة في أوروبا

موجة الحر الشديدة

في 25 يونيو، أصدرت الأمم المتحدة تحذيرًا بشأن الإجراءات الملحة لمواجهة آثار تغير المناخ، حيث أشار سيمون ستيل، الأمين العام التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، إلى أن موجة الحر الحالية التي تجتاح أوروبا تعكس التكلفة الفعلية للتلوث الناتج عن حرق الوقود الأحفوري. يتوجب على العالم أن يتوقف عن استهلاك الفحم والنفط والغاز، وإلا ستزداد الأزمات المناخية سوءًا.

الحر الشديد في أوروبا

بالنظر إلى الأرقام، يعاني العديد من الدول الأوروبية من درجات حرارة غير مسبوقة، خاصة في فرنسا والمملكة المتحدة وإسبانيا. وفقًا لوكالة “ميتيو فرانس” الفرنسية، تم تسجيل أحر ليلة بتاريخ 24-25 يونيو منذ بدء القياسات عام 1947، حيث بلغ متوسط درجة الحرارة في 30 محطة للأرصاد الجوية 22 درجة مئوية، متجاوزًا الرقم القياسي السابق البالغ 21.6 درجة.

التداعيات الإنسانية لموجة الحر

أدت الظروف المناخية إلى وقوع tragedies مأساوية، حيث أفادت مصادر الشرطة بتسجيل وفاة طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات في سيارة متوقفة في سان غراتيان، قرب باريس. تعتبر هذه الحالة الثالثة التي تسجل في فرنسا خلال موجة الحر الحالية. في الوقت نفسه، انطلقت تحذيرات من الوفيات المرتبطة بموجة الحر، حيث أظهرت البيانات من نظام “MoMo” في إسبانيا وفاة 212 شخصًا بين 21 و24 يونيو.

التوقعات المستقبلية وتأثيرات الحرارة

تشير التوقعات إلى أن أكثر من 101 مليون شخص في أوروبا سيواجهون درجات حرارة تتجاوز 35 درجة مئوية في 25 يونيو، بما في ذلك 50 مليون في فرنسا و18 مليون في ألمانيا. وفقًا لتحليل توقعات وكالة الأرصاد الجوية الألمانية، من المرجح أن تتعرض بلجيكا ولوكسمبورغ وهولندا أيضًا لموجة الحر.

  • ضرورة التخفيض الفوري لانبعاثات الكربون.
  • زيادة الوعي العام حول تأثيرات التغير المناخي.
  • توفير الدعم للمجتمعات المتضررة من الحر.
  • تنفيذ سياسات حماية البيئة بشكل أكثر فعالية.
الدولة درجات الحرارة المتوقعة
فرنسا أكثر من 35 درجة مئوية
إسبانيا درجات حرارة مرتفعة مماثلة
ألمانيا 18 مليون معرضين لدرجات حرارة مرتفعة
بلجيكا تأثيرات مشابهة متوقعة

من الواضح أن تغير المناخ يتطلب استجابة عالمية مشتركة وفورية لتحقيق الأمان البيئي والإنساني.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.