أوروبا تحت وطأة موجة حرّ غير مسبوقة

أوروبا تحت وطأة موجة حرّ غير مسبوقة
أوروبا تحت وطأة موجة حرّ غير مسبوقة

تشتد موجة الحر التي تضرب أوروبا، حيث يواجه ما لا يقل عن 101 مليون نسمة، نصفهم في فرنسا، درجات حرارة تفوق 35 مئوية يوم الخميس، فيما أعلنت إسبانيا أن أكثر من 200 حالة وفاة خلال الأيام الأخيرة يمكن ربطها بهذه الموجة. مع توقعات تشير إلى أن أكثر من 380 مليون شخص في عموم القارة، باستثناء تركيا، سيتعرضون لدرجات حرارة تفوق 30 مئوية، فإن التحديات تبدو كبيرة.

أثر موجة الحر على الدول الأوروبية

تسجل عدة دول، خاصة في غرب أوروبا، ارتفاعًا حادًا في درجات الحرارة منذ نهاية الأسبوع الماضي، وهي الموجة الثانية من نوعها خلال أقل من شهر. غالبًا ما تكون هذه الدول غير مجهزة بشكل كافٍ للتعامل مع مثل هذه الحرارة، مما يزيد من الضغط على وسائل النقل العام والمنازل. لقد أدى الحر إلى إقبال كبير على شراء وسائل التبريد، ما تسبب بانقطاع هذه المنتجات في العديد من المدن الكبيرة.

مدن قيد الإنذار

سيشهد الخميس درجات حرارة مرتفعة في مناطق تضم أكثر من 70 مليون نسمة في ألمانيا و48 مليونًا في إيطاليا و38 مليونًا في المملكة المتحدة. في مدينة رين الفرنسية، اعتبر أحد المهندسين أن الوضع “مرهق للجسد والعقل”، مع تأكيد توقعات هيئة الأرصاد بتسجيل درجات حرارة قياسية. عمدة باريس، إيمانويل غريغوار، أشار إلى ارتفاع معدلات الوفيات، حيث تخطت الحرارة 40 درجة مئوية يوم الأربعاء.

  • فرنسا في مقدمة الدول المتضررة.
  • إسبانيا شهدت أكثر من 212 حالة وفاة بسبب الحر.
  • النقابات تطالب باستراحات للعمال.
  • النمسا في حالة تأهب قصوى بعد ارتفاع الحرارة.

ردود فعل حكومية واستجابة مجتمعية

تمديد تحذيرات الطقس المرتفع في بريطانيا حتى ليل الجمعة يشتمل على عمليات إلغاء ومشكلات في وسائل النقل العامة. الأسباب تعود إلى كتلة هوائية حارة مصدرها إفريقيا، مما يعكس التغير المناخي المستمر نتيجة استخدام الوقود الأحفوري. وحتى في ظل هذه الظروف، تواصل النقابات الدعوة لإقرار استراحات للعمال المعرضين للحر، لضمان الحقوق وعدم فقدان الأجر.

الدولة التفاصيل
فرنسا ارتفاع درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية.
إسبانيا 212 حالة وفاة مرتبطة بموجة الحر.
بريطانيا تحذيرات حتى ليل الجمعة في لندن.
النمسا تحذير شديد بسبب ارتفاع الحرارة.

تشير الأبحاث الحالية إلى أن تكرار موجات الحرارة هو نتيجة حتمية للتغير المناخي، مما يستدعي بذل المزيد من الجهود للحد من هذه الظاهرة التي تؤثر بشكل كبير على الحياة اليومية.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.