انخفاض أسعار الذهب والفضة تسجل أدنى مستوى منذ ديسمبر 2025
الذهب
انخفض سعر الذهب اليوم بنسبة 0.7%، ليصل إلى أقل من 4100 دولار للأونصة؛ وذلك بعد تعديل بنك دويتشه بنك توقعاته بشكل كبير لسوق المعادن النفيسة. وقد خفض البنك تقديرات سعر الذهب للربع الثالث من عام 2026 إلى 4300 دولار، وللربع الرابع إلى 4800 دولار، مسجلاً بذلك تراجعًا يجاوز 22% و17% على التوالي، بعدما كان قد توقع في أبريل الماضي أن يرتفع السعر إلى حوالي 6000 دولار للأونصة.
توقعات جديدة تؤثر على السوق
ترتبط هذه التغييرات بشكل رئيسي بإعادة تقييم توقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي، بالإضافة إلى استمرار قوة البيانات الاقتصادية الأمريكية. يشير دويتشه بنك إلى أن هذه العوامل تعرقل نمو الذهب، حيث يفرض السيناريو الأساسي إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير حتى نهاية 2026؛ لكن البنك يحذر من أن ثلاث أو أربع زيادات إضافية قد تدفع السعر إلى أدنى مستوى عند 3800 دولار للأونصة.
أسباب انخفاض الذهب والفضة
- قام بنك غولدمان ساكس بتخفيض توقعاته لسعر الذهب للعام إلى 4900 دولار، مقللاً من احتمالية خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في عام 2026.
- تراجع بنك أوف أمريكا عن هدفه السابق البالغ 6000 دولار، مشيرًا إلى أن التضخم المستمر قد يتطلب مزيدًا من التشدّد النقدي.
- تظهر التدفقات الخارجة من صناديق المؤشرات المدعومة بالذهب ضعف الطلب بين المستثمرين، مقارنةً بفترات الذروة السابقة.
- تُظهر الخصومات في أسعار الذهب في الصين أن الواردات الصينية من المتوقع ألا تدعم السوق بشكل ملموس.
آفاق السوق والجيوسياسية
تشير الظروف الحالية إلى أن العوامل الجيوسياسية وحدها لم تعد كافية لدفع أسعار المعادن النفيسة. فمع قوة الاقتصاد الأمريكي واستمرار استقرار الدولار، سيواجه الذهب والفضة صعوبات لاستعادة زخمها السابق؛ نظرًا لأن المعدن الثمين لا يُدر دخلاً ويتنافس مع أصول ذات عوائد جذابة.
يختبر الذهب حاليًا مستويات محلية منخفضة بين 4000 و4100 دولار، حيث انخفض مؤشر القوة النسبية إلى ما دون 34، مقتربًا من منطقة ذروة البيع. تشير الجلسات الأخيرة إلى تزايد حجم التداول البيعي، ما يعكس توجهاً سلبياً في السوق.
قدمت البيانات الاقتصادية والعوامل الجيوسياسية مشهدًا قد يتسبب في استمرار الضغط على أسعار الذهب على المدى القريب.

تعليقات