أميركية الشارقة تعلن شراكة مبتكرة في الذكاء الاصطناعي لتعزيز الجاهزية المستقبلية
الذكاء الاصطناعي
دخل التعليم التنفيذي والتطوير المهني في الجامعة الأميركية في الشارقة في شراكة استراتيجية مع المركز العالمي للتميز في الذكاء الاصطناعي بهدف تعزيز القدرات الوطنية في هذا المجال ودعم نموه في القطاعين الحكومي والمؤسسي. وقّع الاتفاقية الدكتور تود لورسن، مدير الجامعة، والدكتور يوسف سعادة، الرئيس التنفيذي للمركز، بحضور عدد من الكوادر الرئيسية من الجانبين.
تطوير برامج تعليمية متقدمة
تسعى هذه الاتفاقية لتطوير مجموعة من برامج التعليم التنفيذي والشهادات المهنية التي تتماشى مع نموذج التميز العالمي في الذكاء الاصطناعي. يشمل ذلك مسارات متعددة مثل أساسيات وممارس المتميز وكبير المقيّمين، بالإضافة إلى برامج تتناول حوكمة والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي. تهدف هذه البرامج إلى تعزيز الجاهزية المؤسسية والتحول المدعوم بالتكنولوجيا الحديثة.
أهمية التعاون لتعزيز القيادة
أشار الدكتور تود لورسن إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة استراتيجية حيوية للمؤسسات التي تسعى للحفاظ على تنافسيتها. التعاون مع المركز يدعم استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031 من خلال إعداد القيادات بالمهارات اللازمة لاقتصاد متطور. تسهم هذه الشراكة أيضًا في تحقيق طموحات الشارقة ودولة الإمارات لتكونا مركزًا إقليميًا للتميز في هذه التكنولوجيا.
بناء مؤسسات موثوقة
أكد الدكتور يوسف سعادة أن الحصول على الميزة التنافسية في المستقبل يعتمد على بناء مؤسسات ذات سيادة رقمية قادرة على التكيف مع بيئة تقودها التكنولوجيا. سرعة تبني الحكومات للذكاء الاصطناعي تجعل من قيادات وحوكمة هذا القطاع عوامل حاسمة للتميز. التعاون يركز على تطوير القدرات المؤسسية التي تعزز من قيمة الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد والمجتمع.
- تحسين المهارات القيادية.
- توفير بيئة تعليمية متكاملة.
- تعزيز التعاون مع قطاع الأعمال.
- دعم الاحتياجات المستقبلية للمؤسسات.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| أهداف الشراكة | تعزيز القدرات الوطنية في الذكاء الاصطناعي وتطوير برامج شاملة. |
| برامج التعليم التنفيذي | تقديم مسارات متخصصة في الذكاء الاصطناعي وحوكمته. |
| فرص التعاون | بحث مجالات جديدة لتبادل المعرفة في الذكاء الاصطناعي. |
تسعى الجامعة الأميركية في الشارقة من خلال هذه الشراكة إلى تزويد القادة والمهنيين بالمهارات اللازمة لتحقيق النجاح في بيئة متغيرة، مما يعزز الأثر المؤسسي وينمي الكفاءات المطلوبة لمواجهة تحديات المستقبل.

تعليقات