تطبيقات الذكاء الاصطناعي تؤثر سلبًا على عمر بطارية هاتفك
الذكاء الاصطناعي
كشفت تجربة حديثة لموقع «Tom’s Guide» أن ميزات الذكاء الاصطناعي المدمجة في الهواتف الذكية يمكن أن تكون وراء استنزاف البطارية بشكل سريع، وذلك بسبب الحاجة الكبيرة لهذه الميزات للطاقة والمعالجة. أظهر التقرير أن انتشار هذه الميزات في الأجهزة الحديثة يؤدي إلى استهلاك طاقة مفرط حتى في الحالات العادية.
أوضح الموقع أن الهواتف الحديثة تعتمد على الذكاء الاصطناعي في العديد من المهام، مثل تلخيص الإشعارات وتحرير الصور ونسخ المحادثات الصوتية، بالإضافة إلى إنشاء الصور وتشغيل المساعدات الصوتية المتطورة. إلا أن هذه الوظائف تتطلب قوة معالجة ضخمة، مما يزيد الضغط على البطارية، خصوصاً عندما تعمل في الخلفية دون علم المستخدم.
تأثير الميزات الافتراضية
أشار التقرير إلى أن المشكلة تزداد سوءاً عند تفعيل الميزات بشكل افتراضي، مما يؤدي إلى استمرارية استهلاك الطاقة حتى في الأوقات التي لا يحتاج فيها المستخدم لهذه المميزات. لفت الكاتب إلى أن العديد من المستخدمين لا يدركون أن المشاكل في أداء البطارية تعود لتلك الميزات، ويعزونها إلى تقادم الجهاز أو إلى عيوب في نظام التشغيل.
ميزات الذكاء الاصطناعي التي تحتاج إلى مراجعة
تتضمن الميزات التي يُنصح بمراجعتها:
- ميزة التلخيص التلقائي للإشعارات التي تعالج النصوص في الخلفية.
- ميزات تحرير الصور المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي تعمل على كل صورة تُلتقط.
- معالجة الصوت والنسخ الفوري للمحادثات التي تستمر في الاستماع والتحليل.
- ميزات المساعد الصوتي المتقدم التي تنتظر الأوامر باستمرار.
وسائل التحسين الممكنة
كشف الموقع عن إعدادات يجب تعديلها لوقف استنزاف الطاقة، مثل تعطيل الميزات غير الضرورية التي تعمل في الخلفية. وقد أظهرت هذه الخطوة تحسّناً ملحوظاً في عمر البطارية دون التأثير على تجربة الاستخدام اليومية. ينبغي على المستخدمين أن يكونوا أكثر وعياً بالميزات النشطة في أجهزتهم، وأن يقوموا بمراجعة إعدادات الذكاء الاصطناعي بشكل دوري لضمان عدم استهلاك الطاقة بلا فائدة.
ينصح الخبراء بتعطيل الميزات التي لا يتم استخدامها بشكل متكرر، والاعتماد على الإعدادات الافتراضية التي تحقق توازناً بين الأداء وكفاءة الطاقة.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| تحسين الأداء | ترشيد استخدام ميزات الذكاء الاصطناعي. |
| تقدّم تقني | تحسين كفاءة المعالجات لمواجهة المشكلة. |
أشار مصدر تقني إلى أن شركات التكنولوجيا تعمل على تحسين كفاءة المعالجات الخاصة بالذكاء الاصطناعي، لكن تبقى المشكلة قائمة في معظم الأجهزة المتاحة حالياً. لذا، من المهم متابعة تحديثات النظام وتفعيل أوضاع توفير الطاقة عند الحاجة.
يعد الذكاء الاصطناعي من التقنيات الرائدة، لكنه يأتي مع تكلفة خفية على البطارية، والتحكم في هذه الميزات بات ضرورة للحفاظ على أداء الجهاز طوال اليوم.

تعليقات