أكاديمية أنور قرقاش تطرح “الحوارات الإستراتيجية” الجديد لدعم الدبلوماسية
أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية
أعلنت أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية عن تدشين سلسلة جديدة تعرف بـ”الحوارات الإستراتيجية للأكاديمية”، التي تهدف إلى إقامة حوارات إستراتيجية في عدد من العواصم العالمية على مدار العام، انطلاقًا من تعزيز التعاون بين صناع القرار والخبراء والمفكرين حول التحولات الإقليمية والدولية. تسعى الأكاديمية من خلال هذه المبادرة إلى استكشاف فرص التعاون العملي في مجالات الأمن والدبلوماسية والاقتصاد.
الجولة الأولى من الحوارات الإستراتيجية
انطلقت الجولة الأولى في كل من روما وباريس خلال الفترة من 14 إلى 19 يونيو 2026، بمشاركة وفد رفيع المستوى من دولة الإمارات، ضم مجموعة من قيادات الأكاديمية والخبراء والمتخصصين في السياسات العامة. تأتي هذه الخطوة ضمن جهود الأكاديمية لتوسيع حضورها الدولي كمؤسسة وطنية رائدة في تطوير الكفاءات الدبلوماسية، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الفكرية والعلمية حول العالم.
الفعاليات في روما وباريس
خصصت الأكاديمية برنامجًا دقيقًا للجولة الأولى، حيث بدأت فعاليات روما بحوار تناول التعاون الإماراتي-الإيطالي في مجالات الأمن والدبلوماسية. بالتعاون مع المعهد الإيطالي للشؤون الدولية وشبكة الوسيطات النساء المتوسطات، ناقش الخبراء سبل خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي. في باريس، واصلت الأكاديمية فعالياتها بلقاءات مع مؤسسات فرنسية مرموقة، وتمت مناقشة مسائل الأمن والتعاون الدولي مع عدد من الخبراء في مؤسسة الأبحاث الإستراتيجية.
- تم تنظيم حوار إماراتي-إيطالي لمناقشة الاستقرار.
- عُقدت طاولة مستديرة في مؤسسة جان جوريس تحت عنوان “الحوار وسط النزاعات”.
- لقاءات مع فاعلين في الجمعية الوطنية الفرنسية لتوسيع الشراكات.
- استضافة مأدبة عمل مع برلمانيين فرنسيين لتعزيز التعاون.
أهمية الحوارات الإستراتيجية
وأوضح سعادة الدكتور محمد إبراهيم الظاهري، نائب مدير عام أكاديمية أنور قرقاش، أن انطلاق “الحوارات الإستراتيجية للأكاديمية” يمثل خطوة هامة في تعزيز الحضور الدولي للأكاديمية. وأشار إلى أن هذه المبادرة تهدف إلى جمع صناع القرار لمناقشة قضايا التعاون والأمن، بما يتماشى مع نهج الإمارات المستند إلى الحوار وبناء الشراكات. يعكس اختيار روما وباريس أهمية العلاقات الإماراتية الأوروبية والدور المتصاعد للقوى المتوسطة في معالجة الأزمات الإقليمية.
تنوي الأكاديمية تنظيم المزيد من “الحوارات الإستراتيجية” في عواصم ومدن دولية أخرى خلال العام، مما يساهم في بناء منصة مستدامة للحوار وتبادل الخبرات في سياق السياسة الخارجية.

تعليقات